وَقَوْلُ أَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّد بن يَزِيْدَ المَبْرّدَ (١):
وَنَحْنُ أُنَاسٌ يَعرِف النَّاسُ فَضْلَنَا ... بِأَلْسُنًا زَيَّنَتْ صُدُوْرَ المَحَافِلِ
وَقَوْلُ أَبِي فِرَاسٍ (٢):
وَنَحْنُ أُنَاسٌ يَعلَمُ اللَّهُ أَنَّنَا ... إِذَا جَمَحَ الدَّهْرُ الغَشُوْمُ شَكَائِمُه
وَقَوْلُ آخَر يَفْخَرُ:
وَنَحْنُ بنو الدَّهْرِ الطَوِيلِ وَأَنْتُمُ ... بنو الأمْسِ لَمَّا تدْركُوا قَيْسَ إِصْبَعِ
وَقَوْلُ عَبْدُ الرَّاعِي:
وَنَحْنُ ذَوُو الأَنَاةِ وَإِنْ أُصِبْنَا ... بِمَظْلَمَةٍ حَسِبْتَ بِنَا جُنُوْنَا
وَقَوْلُ آخَر (٣):
وَنَحْنُ سَنَنَّا الصَّبْرَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَخُطَّتْ مَسَاعِيْنَا عَلَى خِططِ الدَّهرِ
وَقَوْلُ خَرَاشَةَ بن عَمْروٍ العَبْسِيِّ:
وَنَحْنُ عَلَى العِلَّاتِ أَكْرَمُ شيْمَةً ... وَخَيْرُ بَقِيَّاتٍ بَقِيْنَ وَأَوَّلَا
وَقَوْلُ الوَليْدِ:
وَنَحْنُ قُرَيْشٌ نَملِكُ النَّاسَ كُلَّهُمُ ... وَتُجْنَى إِلَيْنَا الأَرْضُ رَطْبًا وَيَابِسَا
أَبُو فراسٍ:
١٦٠٠٣ - وَنَحْنُ أُناسٌ لَا تَوسُّطَ عِندَنَا ... لنَا الصَدرُ دُونَ العَالَمِينَ أَو القَبرُ
١٦٠٠٤ - وَنَحْنُ كَرُوحٍ بَينَ جسمَين قُسِّمَا ... فَجِسماهُمَا جِسمَانِ والرُّوحُ واحِدُ
(١) البيت في زهر الآداب: ٤/ ٩٢٢.
(٢) البيت في ديوان أبي فراس الحمداني (صادر): ٢٨٦.
(٣) البيت في ديوان المعاني: ١/ ٨٥ منسوبا إلى الحماني.
١٦٠٠٣ - البيت في ديوان أبي فراس الحمداني (صادر): ١٦١.
١٦٠٠٤ - البيت في الموشى: ٣١ من غير نسبة.