للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٤٦٨١ - وَإذا المَكَارِمُ غُلّقَت أَبوابُها .. يومًا فأَنتَ لقُفلَها مِفتَاحُ

ومن باب (وَإِذَا المَنِيَّةُ) قَوْلُ ابنِ المُعْتَزِّ (١):

وَإِذَا المَنِيَّةُ أُخِّرَتْ أَيَّامُهَا ... فَالحَيُّ مِنْ كَيْدِ العَدَاوَةِ نَاجِ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

يَا مَنْ يَدُسُّ لِيَ العَدَاوَةَ ضِغْنُهُ ... أَسرَبْتَ بِي فَاصْبُرْ عَلَى الإدْلَاجِ

فَتَحَ العِدَى بَابَ المَكِيْدَةِ وَالأَذَى ... فَاعْجَبْ لِخَرَّاجِ بِهِمْ وَلَّاجِ

أَنَا كَالمَنِيَّةِ سُقْمُهَا قُدَّامِهَا طوْرًا ... وَطَوْرًا تَبْتَدِي فَتُفَاجِي

١٤٦٨٢ - وَإِذَا المَنيَّةُ أقبلت لَم يُثنهَا ... حِرصُ الحَرِيصِ وَحِيلَةُ المحتَالِ

أبُو ذُؤُيبٍ الهُذَليُّ:

١٤٦٨٣ - وَإِذَا المنيَّةُ أَنشَبت أَظفَارهَا ... أَلفيتَ كُلَّ تميمة لَا تنفَعُ

يقول مِنْهَا قَبْلهُ:

وَلَقَدْ حَرَصْتُ بأن أُدَافِعَ عَنْهُمُ ... وَإِذَا المَنِيَّةُ أَقْبَلَتْ لَا تُدْفَعُ

وَإِذَا المَنِيَّةُ نْشَبَتْ أَظْفَارَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتِيْنَ أُرِيْهُمُ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أَتَصَنَّعُ

وَلَئِنْ بِهِمْ فَجَعَ الزَّمَانُ وَرَيْبُهُ ... إِنِّي بِأَهْلِ مَوَدَّتِي لَمُفَجَّعُ

حَتَّى كَأَنِّي لِلحَوَادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفَا المُشَرِّقِ كُلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُ

وَالنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتهَا ... وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ

كَانَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ يَنْشدُهُ بِصَفَا المُشَقَّرِ وَيَقُوْل هَكَذَى أَرْوِيْهِ.


١٤٦٨١ - البيت في العقد الفريد: ٤/ ٣٨.
(١) الأبيات في ديوان ابن المعتز (السلسبيل): ٢٦٣.
١٤٦٨٢ - البيت في مجاني الأدب: ٤/ ٥١ منسوبا إلى أبي فراس.
١٤٦٨٣ - الأبيات في أبي ذؤيب الهذلي: ٥٧ وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>