. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَخَذَهُ البُحْتُرِيّ وَقَصَّرَ عَنْ لَفْظِ أَبِي تَمَّامٍ فَقَالَ (١):ثَنَى أَمَلِي وَاحْتَازَهُ عَنْ مَعَاشِرٍ ... يَبِيْتُوْنَ وَالآمَالُ فِيْهِمْ مَطَامِعُوَمِمَّا هَذِهِ سَبِيْلهُ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (٢):فَإِنِّي مَا جُوْزِفْتُ فِي طَلَبِ العُلَى ... وَلَكِنَّكمْ جُوْزِفْتُمُ فِي المَكَارِمِوَهَذَا كَلَامٌ كَرِيْمُ المَغْرسِ سَلِيْمُ المَنْشَأِ فَمَاثَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلُ البُحْتُرِيّ مُحْتَذِيًا حَذْوَهُ (٣):إِذَا ابْتَدَا بُخَلَاءُ النَّاسِ عَارِفَةً ... يَتْبعُهَا المَنُّ فَالمَرْوُوْقُ مَنْ حُرِمَاتَجِدْ بَيْنَهُمَا فَرْقًا ظَاهِرًا وَتَفَاوُتًا بَيِّنًا سَافِرًا وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ (٤):أَوَ يَخْتَلِفُ نَسَبٌ يُؤَلِّفُ بَيْنَنَا ... أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مَقَامَ الوَالِدِفَقَالَ البُحْتُرِيّ فِي مَعْنَاهُ وَقَصَّرَ عَنْهُ (٥):فَلَمْ يَضِرْنَا تَنَائِي المُنْصبِيْنَ وَقَدْ ... رُحْنَا خَلِيْطَيْنِ فِي خُلُق وفي أدبِوَتَأَمَّلْ قَوْلِ أَبِي تَمَّامٍ وَهُوَ السَّابِقُ إِلَى المَعْنَى (٦):وَلَيْسَتْ فَرْحَةُ الأَوْبَاتِ إِلَّا ... لِمَوْقُوْفٍ عَلَى تَرْحِ الوَدَاعِوَقَوْلُ البُحْتُرِيّ سَارِقًا مِنْهُ (٧):مَا لِشَيْءٍ بَشَاشَةٌ بَعْدَ شَيْءٍ ... كَتَلاقٍ مواتيكَ بعدَ بَيْنَ بَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.