. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَفِي القَلْبِ أَحْلَى وَإلَى الفَهْمِ أَقْرَبُ قَوْلهُ (١):لآلِ وَهْب أَيَادٍ كُلَّمَا اجْتُدِيَتْ ... فَعَلْنَ فِي المَحْلِ مَا لَا تَفْعَلُ اليَمُّقَوْمٌ تَرَاهُمْ غَيَارَى دُوْنَ مَجْدِهِمُ ... حَتَّى كَأَنَّ المَعَالِي عِنْدَهُمْ حُرَمُوَقَالَ البُحْتُرِيُّ (٢):الفَاعِلُوْنَ إِذَا لُذْنَا بِظِلّهمُ ... مَا يَفْعَلُ الغَيْثُ فِي شُؤْبُوْبِهِ الهَتِنِفَاسْتَكْرَهَ العِبَارَةَ وَنَقَصَ عَنِ اسْتِفَاءِ المَعْنَى لأنَّ الغَيْثَ فِي شُؤْبُوْبِهِ الهَتِنِ رُبَّمَا عَفَى الآثَارَ وَهَدَمَ الدِّيَارَ وَأَسَالَ الأَوْدِيَةَ فَأَهْلَكَ مَنْ مَرَّ بِهَا سَالِكًا وَاقْتَلَعَ الشَّجَرَ وَهَشَمَ الثَّمَرَ وَأَبُو تَمَّامٍ جَعَلَ مَا يُجْدِي بِهِ هَؤُلاءِ المَمْدُؤحُوْنَ فَاعِلًا مَا تَفْعَلَهُ الأَنْوَاءُ فِي المُحُوْلِ مِنْ اهْتِزَازِ الثَّرَى وإِنْبَاتِ المَرعَى وإِحْيَاءِ مَيِّتِ الكَلِأ وَإِيْرَاقَ مَا ذَوَى مِنَ الشَّجَرِ وَهَذَا كُلَّهُ مِنْ فِعْلِ الوَبْلِ فِي المَحْلِ وَالقَطْرِ فِي البَلَدِ القَفْرِ كَمَا قَالَ الآخَرُ:لَهُ فِي ذَوِي المَعْرُوْفِ نُعْمَى كَأَنَّهَا ... مَوَاقعُ صوْب القَطْرِ فِي البَلَدِ القَفْرِوَمِنْ لَفْظِ أَبِي تَمَّامٍ الرَّابِعِ وَتَشْبِيْهِهِ الوَاقِع قَوْلُهُ (٣):بِيْضٌ يُدِرْنَ عُيُوْنَهُنَّ إِلَى الصِّبَى ... فَكَأَنَّهُنَّ بها يُدِرْنَ كُؤُوْسَافَأخَذَ هَذَا المَعْنَى مِنْهُ البُحْتُرِيُّ وَتَكَلَّفَ العِبَارَةَ عَنْهُ فَقَالَ (٤):قَدْ تُدِيْرُ العُيُوْنُ مِنْ عَدَمِ ... الأَلْبَابِ مَا لَا يَدُوْرُ فِي الأَقْدَاحِوَأوَّلُ هَذَا قَوْلُ الأَعْرَابِيِّ:ظَللْنَا كَأَنَّا عِنْدَ أُمِّ مُحَلَّمٍ ... نَشَاوَى وَلَمْ نشرَبْ طِلَاءً وَلَا خَمْرَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.