أبو بَكر بنُ دُرَيْدٍ:
١٣١٠٩ - مَا أَنعَمَ العِيشَةَ لَو أَنَّ الفَتَى ... يَقبلُ مِنْهُ المَوتُ أَسناءَ الرُّشَا
١٣١١٠ - مَا أَنعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدهِ ... بِنعمَةٍ أَوْفَى مِنَ العَافِيَه
بَعْدَهُ:
وَكُلُّ مَنْ عُوْفِي فِي جِسْمِهِ ... فَإِنَّهُ فِي عِيْشَةٍ رَاضِيَه
وَأَسْعَدُ العَالَمَ بِالمَالِ مَنْ ... أَدّاهُ لِلآخِرَةِ البَاقِيَه
مَا أَحْسَنَ الدُّنْيَا وَلَكِنَّهَا ... مَعَ حُسْنِهَا غَدَّارَةٌ فَانِيَه
١٣١١١ - مَا انقَطَع البِرُّ في البَرايَا ... إِلَّا وَقَد مَاتَتِ القُلُوبُ
ابن الجَوْهَريّ الجُرجانيُّ:
١٣١١٢ - مَا إِنْ لَثمتُ بِساطَ دَارِكَ سَاجِدًا ... إِلَّا ليُلثَمِ في ذَرَاكَ رِكابِي
قَالَهُ أَبُوْ الحَسَنِ بنُ أَحْمَدَ الجُّرْجَانِيُّ الجَّوْهَرِيُّ مُخَاطِبًا لِلصَّاحِبِ ابنِ عَبَّادٍ.
١٣١١٣ - مَا إِنْ نَدِمتَ عَلَى سُكُوتٍ مَرةً ... وَلَقَد نَدمتُ عَلَى الكَلامِ مِرَارا
قَدْ كُتِبَ أَخُوْهُ بِبَابِ: النَّطقُ حُكمٌ وَالسُّكُوْتُ سَلَامَةٌ.
هدبةُ بنُ خَشْرَمٍ:
١٣١١٤ - مَا إِنْ نَفَى عَنكَ قومًا أَنْتَ تَكرهُهُمْ ... كَمِثلِ وَقْوِمكَ جُهَّالًا بجُهَّالِ
الغَسَّانيُّ:
١٣١١٥ - مَا إِنْ يُريدُ إِذَا الرَّماحُ شَجرنَهُ ... دِرعًا سِوَى سِربَالُ طِيبِ العُنصُرِ
١٣١٠٩ - البيت في جواهر البلاغة: ٢/ ٤١٨ منسوبا إلى ابن دريد.
١٣١١٠ - الأبيات في المستطرف: ١/ ٥١٣ منسوبة إلى سليمان بن الضحاك.
١٣١١١ - البيت في الإعجاز والإيجاز: ١٧٤.
١٣١١٣ - البيت في البيان والتبيين: ١/ ٢٢٤ من غير نسبة.
١٣١١٤ - البيت في ديوان هدبة بن الخشرم: ١٣٨.
١٣١١٥ - البيت في زهر الآداب: ٤/ ٩١٥.