هَيْهَاتَ فُتَّ الحَاسِدِيْنَ فَأَذْعَنُوا ... لَكَ بِالمَكَرِمِ وَالفِعَالِ الأَمْجَدِ
يَتَحَاسَدُ القَوْمُ الَّذِيْنَ تَقَارَبَتْ ... طَبَقَاتُهُمْ وَتَقَارَبُوا فِي السُّؤْدَدِ
فَإِذَا أَبَرَّ أَمِيْرُهُمْ وَبَدَا لَهُمْ ... تَبْرِيْزُهُ فِي فَضْلِهِ لَمْ يُحْسَدِ
وَقَالَ التَّنُوْخِيُّ فِيْمَنْ يَجلُّ قَدَرَهُ عَنْ أَنْ يحْقدَ (١):
فَمَا نشُرَتْ أَعْرَاضهُمْ عَنْ مَعَايِبٍ ... وَلَا طُوِيَتْ مِنْهُمْ قُلُوْبٌ عَلَى حِقْدِ
وَأَنَّى يَكُوْنُ الحِقْدُ وَالنَّاسُ دُوْنَهُمُ ... وَلَا حِقْدَ إِلَّا أَنْ يَكُوْنَ عَلَى النَّدِّ
وَقَالَ البُحْتُرِيُّ (٢):
مُسْتَرِيْحُ الأَحْشَاءِ مِنْ كُلِّ ضَغْنٍ ... بَارِدُ الصَّدْرِ مِنْ غُلُوْلِ الحُقُوْدِ
أبو تَمَّامٍ:
١٣٠٩٧ - مَا إِنْ تَرَى الأَحسَابَ بِيضًا وُضّحًا ... إِلَّا بِحيثُ تَرَى المَنايَا سُودَا
وَمِن بَابِ (مَا إِنْ):
مَا إِنْ تَزَالَ غَاضِبًا ... مُتَسَخِّطًا مَا بدًا لِرِزْقِك
ارْجَعْ إِلَى مَا تَسْتَحِقَّ ... فَإِن قُوْتَكَ فَوْقَ حَقِّك
عَليُّ بن الْحُسينُ الإسْكافِيُّ:
١٣٠٩٨ - مَا إِنْ دَعَاني الهَوَى لِفَاحشَةٍ ... إِلَّا نَهَانِي الحيَاءُ وَالكَرَمُ
بَعْدَهُ:
فَلَا إِلَى فَاحِشٍ مَدْدتُ يَدِي ... وَلَا مَشَتْ بِي لرِيْبَةٍ قَدَمُ
١٣٠٩٩ - مَا إِنْ رَأَتُ جَوَامِيسًا مُقرّنةً ... إِلَّا ذَكرتُ بِهَا تُنَّاءَ حَلوَانِ
(١) البيتان في ديوان القاضي التنوخي: ٥٠.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٣١٧.
١٣٠٩٧ - البيت في عيون الأخبار: ١/ ٣٣٦.
١٣٠٩٨ - البيتان في الشكوى والعتاب: ١٥٥.