جَابرُ بنُ ثَعْلَبٍ الطَّائِيُّ: [من الطويل]
١٢٥٠٦ - كأنَّ الفَتَى لَمْ يَعْرَ يَوْمًا إِذَا اكْتَسَى ... وَلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِذَا مَا تَمَوَّلَا
يقُولُ جَابِرٌ مِنْهَا قَبْلَهُ:
وَمَنْ يَفَتِقَر في قَوْمِهِ يَحمدِ الغِنَى ... وَإِنْ كَانَ فيهُم وَاسِطَ العَيم مُخِولَا
كأَنَّ الفَتى لم يَعْرَ يومًا إِذَا اكتَسَى. البَيْتُ، وبَعْدَهُ:
وَلَم يَكُ في بُؤسٍ إِذَا بَاتَ لِيَلةً ... يناغِي الأسَاجِي الطّرفِ أَكمْلًا
إِذَا جَانِبٌ أعيْاكَ فاعهدْ لجانِب ... فإِنَّكَ لَاقٍ في البِلَادِ مُعَوَّلًا
إبراهيم بنُ إسْمَاعِيْلُ الكَاتِبُ: [من الطويل]
١٢٥٠٧ - كَأَنَّ الَّذِي وَلَّى مِنَ العَيْشِ لَمْ يَكُنْ ... وَكُلُّ جَدِيْدٍ سَوفَ يَخْلِفُهُ الدَّهْرِ
بَعْدَهُ:
مَضى سَالِفٌ مِنْ عَيْشِنَا غَيْرُ عَائِدٍ ... فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَا يمثِّلُهُ الفِكْرُ
أعْرَابِيٌّ: [من الطويل]
١٢٥٠٨ - كَأَنَّ الَّذِي يَغْدُو فَقِيْرًا لِحَاجَةٍ ... عَلَى كلِّ مَنْ يَغْدُو مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ
بَعْدَهُ:
وكَانَ بَنُو عَمِّي يَقُولُونَ مَرْحَبًا ... فَلَمَّا رَأوْني مُعْدِمًا مَاتَ مَرْحَبُ
فَإمَّا يَعُودُ الدَّهْرُ يَوْمًا بِثَرْوَةٍ ... يَعُودُ إلَيْنَا مَرْحَبٌ وَنُقَرَّبُ
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
١٢٥٠٩ - كَأَنَّ اللَّيَالِي أُغْرِيَتْ حَادِثَاتُهَا ... بحُبِّ الَّذِي نَأبَى وَكُره الذي نَهْوَى
١٢٥٠٦ - الأبيات في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٩.
١٢٥٠٧ - البيتان في الوافي بالوفيات: ٥/ ٢١٤ منسوبين إلى أخي حمدون النديم.
١٢٥٠٨ - البيت الأول والثاني في العقد الفريد: ٢/ ٣٥١.
١٢٥٠٩ - البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٥٤.