زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الكامل]
١٢١٦٨ - قَصُرَتْ عَلَيْكَ ثِيَابُ كُلِّ مَدِيْحَةٍ ... وَذُيُولُهُنَّ عَلَى سِوَاكَ تَطُولُ
المُتَنَبِّي: [من الخفيف]
١٢١٦٩ - قَصُرَتْ مَدَّةُ اللَّيَالِي المَوَاضِي ... فَأطَالَتْ بِهَا اللَّيَالِي البَوَاقِي
أوَّلُهَا:
أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِ ... تَحْسَبُ الدَّمْعَ خِلْقَةً فِي المَآقِي
الأشْجَعُ السُّلْمِيُّ: [من الكامل]
١٢١٧٠ - قَصْرٌ سُقُوفُ المُزْنِ دُونَ سُقُوفِهِ ... فِيْهِ لأعْلامِ الهُدَى أعْلامُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَعَلَى عَدُوِّكَ يابنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ ... رَصَدَانِ ضَوءُ الصُّبْحِ وَالإظْلامُ
فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْنَهُ وَإِذَا غَفَا ... سَلَّتْ عَلَيْهِ سُيُوفَكَ الأحْلامُ
يَقُوْلُ: أعْدَاؤكَ تُسَلُّ عليهمُ سُيُوفُكَ بِالنَّهَارِ وَإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ رَأُوا ذَلِكَ فِي مَنَامِهِم طُولَ لَيْلِهِمْ فَهُمْ أبَدًا لا يُفَارِقُهُمْ الرُّعْبُ وَالخَوفُ فِي يَقْظَتِهِمْ وَأحْلامِهِمْ.
لَهُ أَيْضًا:
١٢١٧١ - قَصِّرْ عَلَيْهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ ... خَلَعَتْ عَلَيْهِ جَمَالَهَا الأيَّامُ
أَبُو تَمَّام: [من الكامل]
١٢١٧٢ - قَصِّرْ بِبَذْلِكَ عُمْرَ مَطْلِكَ تَحْوِلِي ... حَمْدًا يُعَمَّرُ عُمْرَ سَبْعَةِ أنْسُرِ
١٢١٦٨ - البيت في ديوان البهاء زهير: ٢٠٤.
١٢١٦٩ - البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ٣٦٤.
١٢١٧٠ - الأبيات في مجموع شعره (أشجع السلمي حياته وشعره للحسون) ٢٥٢.
١٢١٧١ - البيت في الأغاني: ١٨/ ٢٢١ منسوبا إلى أشجع السلمي.
١٢١٧٢ - البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٥٠١.