للحَارثِ بن عَبَّادٍ وَهُوَ مُهَلْهِلٌ قَالَهُ حِيْنَ قُتِلَ بُجَير، وَكَانَ قَدْ اعْتَزَلَ الفَرِيْقَيْنِ حِيْنَ قَتَلَ الجسَّاسُ كُلَيْبًا فَلَمَّا قُتِلُ بُجَيْر نَهَضَ حِيْنَئِذٍ وَقَالَ: الأبْيَاتُ.
لَهُ مِنْهَا أَيْضًا: .
١٢١٣٨ - قَرِّبَا مَرْبَطَ النَّعَامَةِ مِنِّي ... لَقَحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عِنْ حِيَالِ
لَهُ مِنْهَا أَيْضًا:
١٢١٣٩ - قَرِّبَاهَا بِمُقْرَبَاتٍ عِجَالٍ ... وَإثْبَاتٍ يَثِبْنَ وَثْبَ السَّعَالِي
وَمِنْ هذا الْبَابُ قَولُ زُهيْرٍ المصْرِي (١):
قَرُبَتْ دَارُنَا وَلَمْ يُفدِ القُرب ... اجْتماعًا عاقَلًا تَلومُ البِعَادَا
كَانَ ذَاكَ الْبِعَادُ أرْوَحَ لِلْقَلبِ ... لأَنَّ الغَرامَ بالقُربِ زَادَا
الفَقِيْهُ جَمَالُ الدِّيْنِ بنِ يَحْيَى القُوبَقِي: [من الكامل]
١٢١٤٠ - قَرَّتْ نُجُومُ خَوَاطِرِي فِي أوْجِهَا ... لَو أَنَّهَا لا تُبْتَلَى بِرَجِيْمِ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا رَأتْ شَيْطَانَ لؤمٍ نَحْوَهَا ... مُتَمَرِّدًا نَثَرَتْهُ فِي المَنْظُومِ
أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ بَعِضِ شُعَرَاءِ المَغْرِبِ (٢): [من الوافر]
وَكُنْتُ أظُنُّ أَنَّ الجِنَّ عِنْدَ اسْـ ... ـتِرَاقِ السَّمْعِ تُرْجَمُ بِالنُّجُومِ
فَلَمَّا أنْ عَلَوْتُ وَصُرْتُ نَجْمًا ... رُجِمْتُ بِكُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيْمِ
إبْرَاهِيْمُ بن حَسَّانَ الحَضْرَمِيُّ: [من الطويل]
١٢١٤١ - قَرَضْتُ مِنَ الأشْعَارِ نُورًا وَحِكْمَةً ... وَسُخِّرَ لِي وَحْشِيُّهُ وَغَرَائِبُه
١٢١٣٨ - البيت في نهاية الأرب: ١٥/ ٤٠٣ منسوبا إلى الحارث بن عباد.
١٢١٣٩ - البيت في الأغاني: ٥/ ٦٣.
(١) البيتان في ديوان البهاء زهير: ٧٥.
(٢) البيت في عيون الأخبار: ١/ ٧٥٨.