للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لا أشْرَئِبُّ إِلَى مَا لَمْ يَفُتْ طَمَعًا ... وَلَا أبِيْتُ عَلَى مَا فَاتَ حَرَّانَا

وَلَا أُسَرُّ بِمَا غَيْرِي الحَمِيْدُ بِهِ ... وَلَو حَمْلْتَ إلَيَّ الدَّهْرَ مَلآنَا

يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:

ذَاكَ الجوَادُ وَإِنْ قَلَّ الجوَادُ لَهُ ... ذَاكَ الشُّجَاعُ وإنْ لَمْ يَرْضَ أقْرَانَا

يَلْقَى الوَغَا وَالقَنَا وَالنَّازِلاتِ بِهِ ... وَللسَّيْفِ وَالضَّيْفِ رَحْبَ البَاعِ جَذْلانَا

تَخَالُهُ مِنْ ذكَاء القَلْبِ مُجْتَمِعًا ... وَمِنْ تَكَرُّمِهِ وَالبشرِ نَشْوَانَا

مَا شَيَّدَ اللَّهُ مِنْ مَجْدٍ لِسَالِفِهِمْ ... إِلَّا وَنَحْنُ نَرَاهُ فِيْهِمُ الآنَا

إن كُوبِسُوا أو لُقُوا أو حُورِبُوا وُجِدُوا ... فِي الخَطِّ وَاللَّفْظِ وَالهَيْجَاءِ فُرْسَانَا

كَأَنَّ ألْسُنَهُمْ فِي النُّطْقِ قَدْ جُعِلَتْ ... عَلَى رِمَاحِهِم فِي الطَّعْنِ خُرْصَانَا

كَأنَّهُمْ يَرِدُونَ المَوْتَ مِنْ ظَمَأٍ ... أو يَنْشِدُونَ مِنَ الخطَى رَيْحَانَا

الكَائِنِيْنَ لِمَنْ أبْقَى عَدَاوَتَهُ ... أعْدَى العِدَى وَلِمَنْ أحْبَبْتُ إخْوَانَا

فَأنْتَ أبْعَدَهُمْ ذِكْرًا وَأكْبَرَهُمْ ... قَدْرًا وَأرْفَعَهُمْ فِي المَجْدِ بُنْيَانَا

قَدْ شَرَّفَ اللَّهُ أرْضًا أنْتَ سَاكِنَهَا ... وَشَرَّفَ النَّاسَ إِذْ سَوَّاكَ إنْسَانَا

[من الكامل]

١٢٠٢٦ - قَدْ كُنْتَ أكْرَمَ صَاحِبٍ وَأبَرَّهُ ... حَتى دَهَتْكَ أصَابِعُ الشَّيْطَانِ

بَعْدَهُ:

جَذَّ الإلَهُ بَنَانَهَا فَأبَانَهَا ... كَمْ غَيَّرَتْ خُلُقًا مِنَ الإنْسَانِ

[من البسيط]

١٢٠٢٧ - قَدْ كُنْتُ أَمْلِكُ سَمْعًا قَبْلَ بَيْنهمُ ... يَعِي الكَلامَ وَقَلْبًا غَيْر مُرْتَحِلِ

[من مجزوء الكامل]

١٢٠٢٨ - قَدْ كُنْتُ أنْتَظِرُ الوِصَا ... لَ فَصِرْتُ أنْتَظِرُ الرُّجُوعَا


١٢٠٢٦ - البيتان في التمثيل والمحاضرة: ١/ ١٥١.
١٢٠٢٨ - البيت في المحاسن والأضداد: ١٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>