١٢٠٠٠ - قَدْ قِيْلَ فِي الأمْثَالِ إِنَّ الحِيْـ ... ـلَةَ كَانَتْ عَلَى مُحْتَالِهَا وَبِيْلَه
١٢٠٠١ - قَدْ قِيْلَ فِي مَثَلٍ سَرَى ... يَكْفِيْكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهِ
بَعْدَهُ:
قَصْرُ الجَدِيْدِ بلًى وَقَصْرُ ... الوَصْلِ فِي الدُّنْيَا انْقِطَاعُه
أيُّ اجْتِمَاعٍ لَمْ يَصِـ ... ـلْ بِتَفَرُّقٍ مِنْهُ اجْتِمَاعُه
بَلْ أيُّ شَعْبٍ ذِي ... الْتِئَامٍ لَمْ يُشَتِّتَهُ انْصِدَاعُه
بَلْ أيُّ مُنتفِعٍ بِشَيْءٍ ... ثُمَّ تَمَّ لَهُ انْتِفَاعُه
يَا بُؤْسَ للدَّهِرِ الَّذِي ... مَا زَالَ مُختَلِفًا طِبَاعُه
قَدْ قِيْلَ فِي مَثَلٍ سَرَى. البَيْتُ.
لَفْظُ المَثَلِ حَسْبَكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهْ. يُضرب عند العار والقَالَةِ السَّيِّئة، وما يُخاف منها.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المَثَلُ قَالتهُ أمُّ الرَّبِيع بنِ زِيَادٍ العَبْسِيّ وَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الخُرْشُبِ مِنْ بَنِي أنْمَارِ بن بغيض وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيع ابْنَهَا كَانَ أَخَذَ مِنْ قَيْسِ بنِ زَهَيْرٍ بن جذيمةَ دِرْعًا فَرَضِيَ قَيْسٌ وَسَلَّمَ الرَّبِيع وَهِيَ عَلَى رَاحِلَتِهَا فِي مَسِيْرِهَا فَأرَادَ أنْ يَذْهَبَ بِهَا لِيَرْتَهِنَهَا بِالدِّرْعِ فَقَالَتْ لَهُ: أيْنَ غَرَبَ عَنْكَ عَقْلَكَ يَا قَيْسُ أتَرَى على زِيَادٍ مُصَالِحِيْكَ وَقَدْ ذَهَبْتَ يَمِيْنًا وَشِمَالًا وَقَالَ النَّاسُ مَا قَالُوا وَشَاءُوا وَحَسْبكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهُ فَذَهَبَتْ كَلِمَتَهَا مَثَلًا.
النُّعْمَانُ بنُ المُنْذِرُ:
١٢٠٠٢ - قَدْ قِيْلَ مَا قِيْلَ إن حَقًّا وَإِنْ كَذِبًا ... فَمَا اعْتِذَارُكَ مِنْ شَيْءٍ إِذَا قِيْلا
١٢٠٠١ - الأبيات في البصائر والذخائر: ٣/ ٥٤ منسوبة إلى يزيد بن معاوية، ديوان يزيد (صادر) ٤٩.١٢٠٠٢ - البيت في البصائر والذخائر: ٦/ ٢٣٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute