للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يَا طَالِبَ الرِّزْقِ فِي البُلْدَانِ مُجْتَهِدًا ... أتْعَبْتَ نَفْسَكَ حَتَّى شَفَّكَ النَّصَبُ

تَسَعَى لِرِزْقٍ كَفَاكَ اللَّهُ هِمَّتَهُ ... إرْفِقْ فَرِزْقكَ لا يَأتِي بِهِ الطَّلَبُ

قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تَتْعَبْ رَوَاحِلُهُ ... وَيُصْرَفُ الرِّزْقُ عَمَّنْ دَأبُهُ التَّعَبُ

أَخَذَ هَذَا البَيْت مِنْ إبْرَاهِيْمُ بن المَهْدِيّ أو كَأَنَّهُ تَضْمِيْنُ. بل هُوَ سَلْخٌ وَاهْتِدَامٌ.

ابْنُ حَيُّوسٍ: [من البسيط]

١١٩٦٧ - قَدْ شَاعَ مَجْدُكَ فَهْوَ أشْهَرُ فِي الوَرَى ... مِنْ أنْ يَرومَ لَهُ عِدَاكَ جُحُودَا

المُتَنَبِّي: [من البسيط]

١١٩٦٨ - قَدْ شَرَّفَ اللَّهُ أرْضًا أنْتَ سَاكِنُهَا ... وَشَرَّفَ النَّاسَ إِذْ سَوَّاكَ إنْسَانَا

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من مجزوء الكامل]

١١٩٦٩ - قَدْ صَحَّ عِنْدِي مَا جَرَى ... فَدَع اللَّجَاجَةَ وَالمِرَا

بَعْدَهُ:

كَمْ قَدْ كَتَمْتَ فَلَمْ يُفِدْ ... حَتَّى دَرَى بِكَ مَنْ دَرَى

يَا غَافِلًا عَنْ نَفْسِهِ ... أخَذَتْكَ ألْسِنَةُ الوَرَى

السَّهْلُ أهْوَنُ مَسْلَكًا ... فَدَعِ الطَّرِيْقَ الأوْعَرَا

وَاعْلَمْ بِأنَّكَ مَا تَقُلْ ... فِي النَّاسِ قَالُوا أكْثَرَا

فَاحْفَظْ لِسَانَكَ تَسْتَرِحْ ... فلقد كَفَى ما قَدْ جَرَى

وَلَقَدْ نَصَحْتكَ وَاجْتَهَد ... تُ وَأَنْتَ بَعْدُ وَمَا تَرَى

[من البسيط]

١١٩٧٠ - قَدْ صَحَّ عِنْدِي وَخَيْرُ القَوْلِ أصْدَقُهُ ... أَنَّ الفُرَاقَ لأهْلِ العِشْقِ قَتَّالُ


١١٩٦٧ - البيت في شعر ابن حيوس: ٢٣٢.
١١٩٦٨ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٢٣١.
١١٩٦٩ - الأبيات في ديوان البهاء زهير: ١١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>