أنْتِ وَاللَّهِ أطْيَبُ النَّاسِ طُرًّا ... فَسَقَاكِ الإلَهُ صَوْبَ الغَوَادِي
مَا أُبَالِي إِذَا حَظِيْتُ بِكُمْ يَا سِحْـ ... ـرُ أنْ لا أفُوزُ يَوْمَ المَعَادِ
ثُمَّ نَادَى فِي الصُّبْحِ مِنَّا مُنَا ... دٍ قَطَعَ اللَّهُ ظَهْرَ ذَاكَ المُنَادِي
فَاعْتَنَقْنَا ثُمَّ انتحَبْنَا طَوِيْلًا ... وَافْتَرَقْنَا مِنَّا عَلَى مِيْعَادِ
يا لَهَا لَيْلَةً جَرَتْ بِسُعُودٍ ... غَيْرُ نَحْسٍ لِطَارِقِ مُرْتَادِ
قَدْ حَضيْنَا مِمَّنْ نَحِبُّ بِوَصْلٍ. البَيْتُ
وَمُسْلِم بن الوَليْدُ هُوَ المُلَقَّبُ بِصَرِيْعِ الغَوَانِي.
القَاضِي الأرْجَانِيُّ: [من البسيط]
١١٩٤١ - قَدْ حَلَّتْ اللَّاتُ بَيْتَ اللَّهِ ثُمَّ غَدَتْ ... اللَّاتُ زَائِلَةٌ واللَّهُ لَمْ يَزَلِ
جَرِيْرٌ: [من البسيط]
١١٩٤٢ - قَدْ خِفْتُ مَن لَمْ يَكُنْ يَجْنِى جِنَايَتكمْ ... مَا كُنْتِ أوَّلَ مَوْثُوقٍ بِهِ خَانَا
يَصِفُ فَرَسًا بِسُرْعَةِ الجَرْي شُدَّةَ الحَرَكَة:
١١٩٤٣ - قَدْ خَلَّفَ الرِّيْحَ حَسْرَى وَهِيَ تَبَعُهُ ... وَمَرَّ يَخْتَطِفُ الأبْصَارَ وَالنَّظَرَا
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابْنُ حَيُّوسٍ مِنْ مَرْثِيَةٍ (١):
يَطْمَعُ النَّاسُ فِي البَقَاءِ وَتَأبَى ... نُوَبٌ تُسَكِّبُ النُّفُوسَ اغْتِصَابَا
وَمَتَّى تَرْعَوَي حَوَادِثُ دَهْرٍ ... دَأبُهَا أنْ تُفَرِّقَ الأحْبَابَا
غِيَرٌ لَو نَحَتْ غَرَابًا إِذَا شَابَ ... وَلَو صَافَحَتْ حَدِيْدًا لَذَابَا
قَدَرُ اللَّهِ لا يُغَالَبُ إن حُمَّ ... فَصبْرًا لِحُكْمِهِ وَاحْتِسَابَا
البَيْتُ الفَرْدُ
١١٩٤١ - البيت في ديوان الأرجاني: ٢/ ١٢٠٩.
١١٩٤٢ - البيت في ديوان جرير: ٥٩٤.
١١٩٤٣ - البيت في العقد الفريد: ١/ ١٤٨ منسوبا إلى أبي العتاهية.
(١) الأبيات في ابن حيوس: ١٤٣.