مَنْ أجَابَ الهَوَى إلَيَّ كُلِّ مَا ... يَدْعُوهُ مِمَّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتَاهَا
مَنْ رَأى عِبْرَةً فَفَكَّرَ فِيْهَا ... آذَنتهُ بِالبَيْنِ حِيْنَ يَرَاهَا
قد تَكُونُ النَّجَاةُ تَكْرَهُهَا النَّفْسُ. البَيْتُ
تَمِيْمُ بنُ مَعدٍ المِصْرِيُّ: [من الخفيف]
١١٩٢٥ - قَدْ تَنَاهَيْتَ فِي المَكَارِمَ وَالمَجْدِ ... وَجُزْتَ المَدَى فَأيْنَ تُرِيْدُ
قَبْلَهُ:
إِنَّ للنَّاسِ رُتْبَةً فِي المَعَالِي ... وَقَفُوا عِنْدَهَا وَأَنْتَ تَزِيْدُ
قَدْ تَبَاهَيْتَ فِي المَكِارِمِ. البَيْتُ
هُوَ أَبُو مَنْصُورِ تَمِيْمُ بنُ مَعَدٍ المُعِزِّ المِصْرِيُّ.
[من السريع]
١١٩٢٦ - قَدْ ثَلَمَ الدَّهْرُ بِهِ ثَلْمَةً ... جَانِبُهَا لَبْسَ بِمَسْدُودِ
عمر بن أَبِي رَبِيْعَةَ: [من الخفيف]
١١٩٢٧ - قَدْ ثَنَتْنِي حَفِيْظَتِي عَنْكِ حَتَّى ... لَمْ أجِدْ مِنْ سُؤَالِكِ اليَومَ بُدَّا
[من الكامل]
١١٩٢٨ - قَدْ جَاوَزَتْ حَدَّ الصِّفَاتِ فَمَا لَهَا ... فِي حُسْنِهَا أبَدَ الزَّمَانِ نَظِيْرُ
[من البسيط]
١١٩٢٩ - قَدْ جَرَّبَ الدَّهْرُ بُؤْسَاهُ وَأنْعُمَهُ ... وَلَمْ يَزَلْ يَسْتشَفُّ الدَّهْرَ بِالمَجَنِ
زَهَيْرٌ بن أَبِي سُلْمَى فِي هَرِمٍ: [من البسيط]
١١٩٢٥ - الأبيات في البيان والتبيين: ٣/ ١٢٧ منسوبة إلى أبي العتاهية.
١١٩٢٦ - البيت في الأوراق قسم الشعراء: ١/ ١٣١ منسوبا إلى أشجع السلمي.
١١٩٢٧ - البيت في ديوان عمر بن أبي ربيعة (صادر): ٩٧.