فَخَلَّ الهَوَيْنَا أَنَّهَا شَرُّ مَرْكَبٍ ... ودُوْنَكَ صَعْبَ الأمْرِ فَالصَّعْب أنْجَحُ
فَإنْ نِلْتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ وَإِنْ تَمُتْ ... فَلَلْمَوتُ خَيْرٌ للكَرِيْمِ وَأرْوَحُ
أَبُو سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيُّ: [من مخلع البسيط]
١١٩١٤ - قَدْ أوْلَعَ النَّاسُ بِالتَّلاقِي ... وَالمَرْءُ صَبٌّ إِلَى هَوَاهُ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّمَا مِنْهُم صَدِيْقِي ... مَنْ لا يَرَانِي وَلَا أرَاهُ
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَمْدَحُ (١):
قَدْ بَثَثْتُمْ غَرْسَ المَوَدَّةِ وَالشَّحْـ ... ـنَاءِ فِي قَلْبِ كُلِّ قَارٍ وَبَادِ
أبْغَضُوا عِزَّكُمْ وَوَدُّ نَدَاكُمْ ... فَقَروكُمُ مِنْ بِغْضَهٍ وَوِدَادِ
لا عَدِمْتُمْ غَرِيْبَ مَجْدٍ رَبَقْتُمْ ... فِي عثرَاهُ نَوَافِرُ الأضْدَادِ
سَعِيدُ بن حُمَيِّدٍ: [من الخفيف]
١١٩١٥ - قَدْ بَعَثْنَا إلَيْكَ أكْرَمَكَ اللَّهُ ... بِبرٍّ فَكُنْ لَهُ ذَا قَبُولُ
بَعْدَهُ:
لا تَقِسْهُ إِلَى نَدَى كَفِّكَ الغَمْـ ... ـرِ وَلَا نَيْلِكَ الكَثِيْرِ الجزِيْلِ
وَاعْتَفِرْ قِلَّةَ الهَدِيَّةِ مِنِّي ... إِنَّ جُهْدَ المُقِلِّ غَيْرُ قَلِيْلِ
الخَلِيْلُ بنُ أحْمَد السّنْجَرِيّ القَاضِي: [من مخلّع البسيط]
١١٩١٦ - قَدْ بَلَغَ الزَّرْعُ مُنْتَهَاهُ ... لا بُدَّ للزَّرْعِ مِنْ حَصَادِ
١١٩١٤ - البيتان في اللطائف والظرائف: ١٢٦.
(١) الأبيات في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٤٠.
١١٩١٥ - الأبيات في المنحل: ٣٢.
١١٩١٦ - الأبيات في بغية الطالب: ٦/ ٢٧٢٤ منسوبة إلى علي بن الخضر العثماني.