وَقَالَ إبْرَاهِيْمُ بن المُهدِيِّ فِيْهِ:
بِجَيْشٍ هُوَ اللَّيْلُ يَغْشَى البِلادَ ... فَيَعْلُو السُّهُولَ وَيَعْلُو الجَلَدْ
أو اليَمِّ قَدْ عَارَضَتْهُ الجَنُو ... بُ تَرْمِي سَوَاحِلُهُ بِالزَّبَدْ
وَقَالَ مُسْلِم بنُ الوَليْدِ فِيْهِ (١):
فِي عَسْكَرٍ تَشْرِقُ الأرْضُ الفَضَاءُ ... كَاللَّيْلِ أنْجُمُهُ القِضْبَانُ وَالأَسَلُ
لا يُمْكِنُ الأرْضَ مِنْهُ أنْ تُحِيْطَ بِهِ ... مَا يَأخُذُ السَّهْلُ عَنْ عَرْضَيْهِ وَالجبَلُ
السَّريُّ الرَّفَاء: [من البسيط]
١١٧٤٨ - فِي حَامل الكَأسِ مِنْ بَدْرِ الدُّجَى خَلَفٌ ... وَفِي المُدَامَةِ عَنْ شَمْسِ الضُّحَى عِوَضُ
المُتَنَبِّيُّ: [من الكامل]
١١٧٤٩ - فِي خطِّهِ مِنْ كُلِّ قَلْبٍ شَهْوَةٌ ... حَتَّى كأنَّ مِدَادَهُ الأهْوَاءُ
بَعْدَهُ:
وَلِكُلِّ عَيْنٍ قُرَّةٌ مِنْ قُرْبِهِ ... حَتَّى كَأَنَّ مَغِيْبَهُ الأقْذَاءُ
[من الرجز]
١١٧٥٠ - فِي دَعَةِ اللَّهِ وَفِي ضَمَانِهِ ... حَيْثُ اتَّجَهْتَ حَاضِرًا وَغَائِبَا
أَبُو تَمَّام: [من البسيط]
١١٧٥١ - فِي دَهْرِيَ الأوَّلِ المَذْمُومِ أعْرِفُهُمْ ... فَالآنَ أُنْكِرُهُمْ فِي دَهْرِيَ الثَّانِي
الجعْفِيّ فِي عَلِيٍّ الحَاجِبِ: [من الكامل]
١١٧٥٢ - فِي رُتْبةٍ حَجَبَ الوَرَى عَنْ نَيلِهَا ... وَعَلا فَسَمُّوْهُ عَلِيَّ الحَاجِبَا
(١) البيتان في ديوان صريع الغواني: ٢٥١.
١١٧٤٨ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٢٦٨.
١١٧٤٩ - البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٠.
١١٧٥١ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٦٧.
١١٧٥٢ - البيت في المنصف: ٥٣٣.