قَوْلُ آخَرُ (١):
فَقُلْتُ لَهُ أهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا ... بِوَارِدِ نَارٍ مُحَمَّدٌ يَزُورُهَا
وَقَوْلُ مُتَمَّم بن نُوَيْرَةَ فِي أخِيْهِ مَالِكٍ (٢):
فقلتُ لَهُ أَنَّ الشَّجَى يَبْعَثُ الشَّجَى ... فَدَعْنِي فَهَذَا كُلُّهُ قَبرُ مَالِكِ
يَقُولُ قَبْلَهُ:
لَقَدْ لامَنِي عِنْدَ القُبُورِ عَلَى البُكَا ... رَفِيْقِي لِتَذْرَافِ الدُّمُوعِ السَّوَافِكِ
وَقَالَ أتَبْكِي كُلَّ قَبْرٍ رَأيْتَهُ ... لِقَبْرٍ ثَوَى بَيْنَ الرُّبَا وَالدَّكَادِكِ
فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ الشَّجَى يَبْعَثُ الشَّجَى. البَيْتُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مُحَمَّد بن أَبِي أُمَيَّةَ (٣):
فَقُلْتُ لَهُ كُرَّ الحَدِيْثَ الذي مَضَى ... وَذِكْرِكَ مِنْ ذِكْرِ الجمِيْعِ أُرْيِدُ
أُنَاشِدُهُ ألَّا أعَادَ حَدِيْثَهُ ... كَأَنَّ بَطِيْء الفَهْمِ حِيْنَ يُعِيْدُ
يُجَدِّدُ تِكْرَارُ الحَدِيْثِ لَذَاذَتِي ... فَذِكْرُكِ عِنْدِي وَالحَدِيْثُ جَدِيْدُ
ابن المُعْتَزِّ: [من الهزج]
١٠٩٨١ - فَقُلْ فِي مَكْرَعٍ عَذبٍ ... وَقَدْ وَافَاهُ عَطْشَانُ
أبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ، أوَّلُهَا:
شَجَاكَ الحَيُّ إِذْ بَانُوا ... فَدَمْعُ العَيْنِ تَهْتَانُ
وَفِيْهمُ رَشَاءٌ أغْيَدُ ... سَاجِي الطَّرْفِ وَسْنَانُ
وَقَدْ أنْهَبَنِي فَاهُ ... وَوَلَّى وَهُوَ عَجْلانُ
(١) البيت في غرر الخصائص: ٣٠٧.
(٢) الأبيات في مالك ومتمم ابني نويرة اليربوعي (متمم): ١٢٥.
(٣) الأبيات في مصارع العشاق: ١٠٣.
١٠٩٨١ - الأبيات في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ٧٠ - ٧١.