يَقُولُ قَبْلَهُ فِي مَطِيَّتِهِ مِنْهَا:
وَلَمَّا رَمَتْ أبْصَارَهَا تَطْلِبُ الحِمَى ... وَلَمْ تَرَ تِلْكَ الأرْضَ سَاءَتْ ظُنُونُهَا
فَقَدْ حَنَّ سَوْطِي فِي يَدِي مِنْ غَرَامِهَا. البَيْتُ
[من الطويل]
١٠٩٥١ - فَقَدْ حَدَّثَتْهُ النَّفْسُ مَا لَيْسَ عِنْدَهَا ... وَقَدْ كَذَبَتْهُ النَّفْسُ وَهِيَ كَذُوبُ
[من الطويل]
١٠٩٥٢ - فَقَدْ زَيَّنَ الإسْلامُ سلْمَانَ فَارِسٍ ... وَقَدْ وَضَعَ الشرْكُ الشَّرِيْفَ أبُا لَهَبْ
كشَاجِمٌ: [من الطويل]
١٠٩٥٣ - فَقَدْ صِرْتُ لا ألْقَى الذي أسْتَزِيْدُهُ ... وَلَا يُذْكَرُ الشَّيْءُ الذي لَسْتُ أعْرِفُهُ
بَعْضُ لُصُوص العَرَبِ: [من الطويل]
١٠٩٥٤ - فَقَدْ عَجَمَتْنِي الحَادِثَاتُ وَأسْأرَتْ ... صَلِيْبَ العَصَا جَلْدًا عَلَى الحَدَثَانِ
بَعْدَهُ:
صَبُورًا عَلَى عَضِّ الأُمُورِ وَصَرْمِهَا ... إِذَا قَلَّصَتْ عَنِ الفَمِ الشَّفَتَانِ
كَرُّوس بن يزيد بن حُصنٍ: [من الطويل]
١٠٩٥٥ - فَقَدْ كَانَ لِي عَمَّا أرَى مُتَزَحْزَحٌ ... وَمُتَّسَعٌ مِنْ جَانِبِ الأرْضِ وَاسِعُ
قَبْلَهُ يَهْجُو وَقَدْ خَابَ أمَلُهُ فِيْمَن رَجَاهُ:
ألا لَيْتَ حَظِّي مِنْ عَطَائِكَ أنَّنِي ... عَلِمْتُ وَرَاءَ الرَّمْلِ مَا أنْتَ صَانِعُ
فَقَدْ كَانَ لِي عَمَّا أرَى مُتَزَحْزَحٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
١٠٩٥٢ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٤١٤.
١٠٩٥٣ - البيت في ديوان كشاجم: ٣٤٨.
١٠٩٥٤ - البيتان في نوادر المخطوطات: ١/ ١٨٨ منسوبين إلى أبي المجشر الضبي.
١٠٩٥٥ - الأبيات في شرح ديوان الحماسة: ١٠٤٠.