فَهَا أنَا لا أُبَالِي بِالرَّزَايَا ... لأنِّي ما أقْتَنَعْتُ بِأنْ أُبَالِي
وَقَوْلُ آخَر (١):
وَفارَقْتُ حَتَّى لا أُبَالِي بِمَن نَأى ... وَإِنْ بَانَ أحْبابٌ عَلَيَّ كِرَامُ
وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي عَلَى النَّأيِ ... تَنْطَوِي وَعَيني على فَقْدِ الحَبِيْبِ نِيامُ
أَبُو زرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: [من الوافر]
١٠٨٢٣ - فَرِاقُكَ في غَدٍ وَغَدٌ قَرِيْبٌ ... فَوا أسَفا عَلَى البَيْنِ القَرِيْبِ
بَعْدَهُ:
فَيا صَدْرَ النَّهارِ إلَيْكَ عَنِّي ... وَيا شَمْسَ الأصَائِلِ لا تَغِيْبِي
[من الوافر]
١٠٨٢٤ - فَرِاقَكَ كُنْتُ أخْشَى فافْتَرَقْنا ... فَمَن فَارَقْتُ بَعْدَكَ لا أُبالِي
أَبُو العَيْناء وَقِيْلَ دِعْبِلٌ: [من المتقارب]
١٠٨٢٥ - فَرِاقُكَ مِثْلُ فَراقِ الحَياةِ ... وَفَقْدُكَ مِثْلُ افْتِقادِ الدِّيَم
بَعْدَهُ:
سَلامٌ عَلَيْكَ فَكَمْ مِنْ وَفاءٍ ... نُفَارِقُ مِنْكَ وَكَمْ مِنْ كَرَمِ
قالَ الزَّبَيْرُ بن بَكّارٍ: شَيَّعَنِي إسْحاقُ بن إبْراهِيْم التَّمِيْمِيُّ، فَلَمّا أرادَ أنْ يُفارِقَنِي مُوَدِّعًا قَالَ:
فِراقُكَ مِثْلُ فراقِ الحَياةِ. البَيْتانِ.
السِّرِيُّ الرَّفاء يَهْجُو: [من الكامل]
١٠٨٢٦ - فَرَأيْتُ عِلْمَكَ في خَرًى وَمُخاطَةٍ ... وَحَدِيْثَ شِعْرِكَ مِنْ فُسًا وَضُراطِ
(١) البيتان في التذكرة الحمدونية: ٨/ ١٢٠.
١٠٨٢٣ - البيتان في المحب والمحبوب: ٥١ منسوبين إلى أبي زرعة.
١٠٨٢٥ - الأبيات في ديوان دعبل الخزاعي: ٢٤٨.
١٠٨٢٦ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٢٧٢.