إِذَا ما لَقِيْتُ اللَّهَ عَنِّيَ راضيًا ... فَإنَّ سُرُوْرَ النَّفْسِ فِيْما هُنالِكِ
فَحَسْبِي حَياةُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَيِّتٍ. البَيْتُ
[من الطويل]
١٠٧٦٨ - فَحُسنُ دَرارِيّ الكَواكبِ أَنْ تُرَى ... طَوالِعَ في داجٍ مِنَ اللَّيلِ غَيهَبِ
الحريري في جَواب كتابٍ: [من البسيط]
١٠٧٦٩ - فَحَلَّ مِنِّي مَحَلَّ البُرءِ من دَنفٍ ... أَو الغنَى عِندَ مَن أَقوت مَنازِلُهُ
النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ: [من الطويل]
١٠٧٧٠ - فحمَّلَتنِي ذَنبَ أمرئٍ وَتَرَكتَهُ ... كَذِي العُرِّ يُكوَى غَيرُهُ وَهو رَاتِعُ
الصَّحِيْحُ العُرُّ بِضَمِّ العِيْنِ قَالَ أَبُو دُهْبَلٍ الجُّمْحِيُّ (١):
ولِي كَبدٌ مَقْرُوْحَةٌ مَنْ يُعَيِّرُنِي ... بِهَا كَبِدًا لَيْسَتْ بِذَاتِ قُرُوحِ
أباها عَلَيَّ النَّاسُ لَا يَشْتَرُونَها ... وَمَنْ يَشْتَرِي ذَا عُرَّةٍ بِصَحِيْحِ
أئِنُّ مِنَ الشَّوْقِ الَّذِي في جَوانِحِي ... أنِيْنَ عَضِيْضٍ بِالسِّلَاحِ جَرِيْحُ
[من مخلع البسيط]
١٠٧٧١ - فَحيثُ مَا كُنتَ من مَكَانٍ ... فَلِي إِلَى وَجهِكَ التفَاتُ
[من السريع]
١٠٧٧٢ - فَحيثُ مَا كُنتَ يَكُونُ العُلا ... فَلا خَلا مِنكَ بحالٍ مَكانْ
الصّابِئ: [من الطويل]
١٠٧٧٣ - فَحيثُ يَكُونُ النَقصُ فالرِّزقُ واسِعٌ ... وَحيثُ يَكُونُ الفَضْلُ فالرّزقُ ضَيّقُ
١٠٧٦٨ - البيت في الوساطة: ٢٧٨.
١٠٧٧٠ - البيت في ديوان النابغة الذبياني: ٧٧.
(١) الأبيات في المحب والمحبوب: ٤٦ منسوبة إلى أبي دهبل.
١٠٧٧١ - البيت في مطالع البدور: ١٨٧.
١٠٧٧٣ - الأبيات في معاهد التنصيص: ١/ ١٤٩.