ابْنُ المُعتَزِّ: [من البسيط]
٩٠٤٤ - شَرّ أعادِيْكَ من لَا تَسْتَعدّ لَهُ ... يَرُوْحُ بْينَ الأعَادِي غَامِضَ الحَسَدِ
قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ:
شَرُّ أعَادِيْكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَلْقُطَ مَا المَرْءُ مُلْقِيِهِ عَلَى ثِقةٍ ... ذُخْرًا لِيَوْمٍ بِنَارِ الشَّرِّ مُتَّقِدِ
صِلٌّ إِذَا عَلَقَتْ بِالرَّأسِ عَضَّتُهُ ... طَالَتْ مَسَافَة بَيْنَ الرُّوحِ وَالجسَدِ
سَمِعْتُ بِاسْمِ وَفِيٍّ ثمَّ لَمْ أرَهُ ... وَذَاكَ مَا لَمْ تَجِدْ أيْدِي الوَرَى وَيَدِي
فَرِّغْ رَجَاءكَ وَاحْطُطْ أرْجُلًا قَلِقَتْ ... عَلَى المَطَايَا وَثِقْ بِالوَاحِدِ الصَّمَدِ
وَاجْرَعْ حُسَا الغَيْظِ مَا لَمْ تَلْقَ فُرْصَتَهُ ... وَلَا تَثِبْ كَوُثُوبِ العِيْرِ فِي الثَّأدِ
كَمْ رَاسِبٍ فِي غِمَارِ المُلْكِ تَحْسَبهُ ... فِي لذَّةٍ وَهُوَ فِي هَمٍّ وَفِي كَمَدِ
وَعَاقِدٍ فَوْقَ أمْوَالٍ يُجَمِّعُهَا ... قَدْ أصْبَحَتْ بَعْدَهُ مَحْلُولَةَ العُقَدِ
ومُبْرِمٍ أمْرَهُ وَالدَّهْرُ يَنْقُضَهُ ... هَلْ غَلَبَ الدَّهْرُ يَا لِلنَّاسِ مِنْ أحَدِ
وَآيِسٍ مُلِئَتْ صدًّا حَبَائِلُهُ ... وَطَامِعٍ رُدَّ مَحْرُومًا فَلَمْ يَصِدِ
مَنْ بَطِرَ السِلْمَ عَضَّتْهُ الحُرُوبَ كَمَا ... عَضَّ الثِّقافُ عَلَى الخِطَى ذِي الأُوَدِ
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
٩٠٤٥ - شَرُّ الْبلَادِ بِلَادٌ لَا صَدِيْقَ بهَا ... وَشَرُّ مَا يَكْسِبُ الإِنسْانُ مَا يَصِمُ
بَعْدَهُ:
وَشَرُّ مَا قَنَصَتْهُ رَاحَتِي قَنَصٌ ... شُهْبُ البُزَاةِ سَوَاءٌ فِيْهِ وَالرَّخَمُ
الخَطّابيُّ: [من البسيط]
٩٠٤٦ - شَرُّ الْسِبَاعِ العوادي دُونَهُ وَزَرُ ... وَالنَّاسُ شّرهُمُ ما دُونَهُ وَزَرُ
٩٠٤٤ - الأبيات في ديوان ابن المعتز (بغداد): ٢/ ١٥٠ وما بعدها.
٩٠٤٥ - البيتان في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ٣٧٣.
٩٠٤٦ - البيتان في خزانة الأدب: ٢/ ١٢٤.