يَقُوْلُ إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ مِنْهَ فِي الهَجْوِ:
رَأيْتُ لُؤْمًا مُصَوَّرًا جَسَدًا ... مُهْجَتُهُ الاحْتِيَالُ وَالكَذِبُ
إن لَمْ تَكُنْ هِمَّةٌ فَإنَّ لَهُ ... هَمْهَمَةٌ فِي خِلَالِهَا صَخَبُ
أفْصَحُ مَا كَانَ فِيْهِ مَنْظَرُهُ ... يَقُوْلُ لِي ضَاعَ وَيْحَكَ التَّعَبُ
ضُعْفُ جَنَانٍ فِي أيْدِ مَمْلَكَةٍ ... غمدٌ سَدِيْدٌ وَمَنْصَلٌ خَشَبُ
لَهُ أَيْضًا: [من الكامل]
٩٠٣٤ - شُرْبُ الدّواءِ المُرّ أعقَبَ صِحَّةً ... تَحْلُوْ وَإِنْ لَم يَحْلُ منْهُ مَذَاقُ
الشِّبلي رَحمه اللَّه: [من الوافر]
٩٠٣٥ - شِرِبْتُ الحبَّ كَأْسًا بَعدَ كَأْسٍ ... فَمَا نفدَ الشّرابُ وَلَا رَويْتُ
بَعْدَهُ: [من الوافر]
أمُوْتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ ثُمَّ أَحْيَا ... فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أمُوتُ
أمُوْتُ أَسًى وَأَحْيَا بِالأَمَانِي ... وَلَوْلَا مَا أُؤَمِّلُ مَا حَيِيْتُ
عَجِبْتُ لِمَنْ يَقُوْلُ ذَكَرْتُ حُبِّي ... وَهَلْ أنْسَى فَأذْكُرُ مَنْ يَمُوْتُ
أَبُو صَالح المُستوفِي: [من المتقارب]
٩٠٣٦ - شَرِبْتَ الدوَاءَ فَهُنّيْتَهُ ... وأُلْبِسْتَ مِنْ شُرْبِهِ عَافِيَه
بَعْدَهُ:
وَلَا زَالَ جِسْمُكَ فِي صِحَّةٍ ... وَآثَارُ أسْقَامِهِ عَافِيَه
٩٠٣٤ - البيت في خريدة القصر: ٢/ ٢٢٧.
٩٠٣٥ - الأبيات في الرسالة القشيرية: ٢/ ٤٩١.
٩٠٣٦ - البيتان في قرى الضيف: ٥/ ٣١٣.