بَعْدَهُ:
أَوْقَدَتْهَا بِالمِسْكِ وَالعَنْبَرِ الرَّطِـ ... ـبِ فَتَاةٌ يَضِيْقُ عَنْهَا الإزَارُ
وَمِنْ بَابِ (شَبَّهْتُ) قَوْلُ النَّجْمُ يَحْيَى فِي كَبِيْرِ الأنْفِ:
شَبَّهْتُ أنْفَكَ كَرِدَكْوَه بِعَيْنِهَا ... وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَا جَلِيُّ المَقْصَدِ
إِنَّ المَلَاحِدَ أصْبَحُوا فِي قَلْعَةٍ ... وَرَأيْتَ أنْفكَ قَلْعَةً فِي مُلحدِ
وَقَالَ آخَرَ فِي مَعْنَاهُ (١):
وَرُبَّ أنْفٍ لِصَدِيْقٍ لنَا ... تَجْدِيْدُهُ لَيْسَ بِمَعْلُومِ
لَيْسَ عَنِ العَرْشِ لَهُ حَاجِبٌ ... كَأَنَّهُ دَعْوَةُ مَظْلُومِ
إِسحَاقُ بن عُمر النَيسَابُوريُّ: [من الكامل]
٩٠٠٨ - شَبَّهتُ دُنْيانَا ببَيْتِ ضِيَافَةٍ ... لَا مَكْثَ فيْهِ ولَا يُقيمُ ضُيُوفُ
بَعْدَهُ:
سَبَقَ الرِّفَاقُ وَنَحْنُ نَتْبَعُ إِثْرَهُمْ ... وَالعِيْسُ زُمَّتْ وَالحُدَاةُ وُقُوفُ
سَفَرٌ بَعِيْدٌ وَالمَسَالِكُ وَعْرَةٌ ... وَالزَّادُ نَزْرٌ وَالطَّرِيْقُ مَخُوفُ
هُوَ أَبُو القَاسِمْ إسْحَاقُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحميْلِيُّ النيسَابُورِيُّ.
أَبُو الفَتح البُستِي: [من البسيط]
٩٠٠٩ - شُبنَا فَشِيْبَ لَنا عَدْلًا بلا جَنَفٍ ... وَلَو خَلَصْنَا لخُلّصْنَا مِنَ الْمِحَن
قَبْلَهُ:
أبْصَرْتُ رُشْدِي فَلَا أشْكُو أَذَى المِحَنِ ... وَلَا أُوَلِّي زَمَانِي حَادِثَ الزَّمَنِ
شُبْنَا فَشِيْبَ لنَا عَدْلًا بِلَا جَنَفٍ.
(١) البيتان في خريدة القصر: ٢/ ٦٩٥ منسوبا إلى القاضي محمود.
٩٠٠٩ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٢٥٥.