٨٩٢٦ - سَلَا أمَّ عَمرٍ وَكَيفَ أَمسَى أَسيرُهَا ... تَفُكُّ الأَسَارى حَولَهُ وَهُوَ مُوثَقُ
بَعْدَهُ:
فَلا هُوَ مَقْتُولٌ فَفِي القَتْلِ رَاحَةٌ ... وَلَا هُوَ مَمْنُونٌ عَلَيْهِ فَيُطْلقُ
وَمِنْ بَابِ (سَلا) قَوْلُ كُثَيِّرِ عَزَّةَ (١):
سَلا أُمَّ عَمْرٍو وَمَا لَدَيِهَا لآلفِ ... أيَاسٌ مُرِيْحٌ أمْ نَوَالٌ فَيَطْمَعُ؟
وَأنَّي لآتي الوَصْلَ مِن مُذِلٍّ بِهِ ... وَأحْبُو بِذَاكَ الوَصْلِ مِنْ يَتَمَنَّعُ
يَقُولُ مِنْهَا:
فَيَارَبّ حَبِّبْنِي إلَيْهَا وَأعْطِنِي ... مَوَدَّتِهَا فَأنْتَ تُعْطِي وَتَمْنَعُ
وَإلَّا فَصبِّرْنِي وَإِنْ كُنْتُ كَارِهًا ... فَإنَّي بِهَا يَا ذَا المَعَارِج مُوْلَعُ
الحَاجريُّ الإِربِليُّ:
٨٩٢٧ - سَلامُ اللَّهِ مَا طَلَعَت نُجُومٌ ... عَلَى مَن لَيسَ يَسمَحُ بِالسَلَامِ
قَبْلَهُ:
غَرِيْبُ البرِّ كَيْفَ أُبِيْحَ قَتْلِي ... ألَيْسَ العُرْبُ تُعْرَفُ بِالذِّمَامِ
بِحَقِّكَ يَا نَسِيْمَ الرِّيْحِ بِلِّغْ ... إِلَى سُعْدَى بِكَاظِمَةٍ سَلامِي
لِطَيْفِكُمُ المُحَجَّبُ فِي فُؤَادِي ... مَرَامٍ بِاللَّوَاحِظِ كَالسِّهَامِ
فَيَومٌ مِنْ جَفَاكِ كَألْفِ شَهْرٍ ... وَشَهْرٌ لَو عَلِمْتِ كَألْفِ عَامِ
سَلامُ اللَّهِ مَا طَلَعَتْ نُجُومٌ. البَيْتُ
٨٩٢٨ - سَلَامُ اللَّهِ وَالبُشرَى جَميعًا ... عَلَى تِلكَ الشَمائِلِ وَالمُحيَّا
٨٩٢٦ - البيتان في المستطرف من كل فن مستظرف: ١/ ٤٢٤ منسوبين إلى البهاء زهير ولا يوجدان في الديوان.
(١) الأبيات في خزانة الأدب للبغدادي ٨/ ٥٨٤، ولم ترد في ديوانه.
٨٩٢٧ - الأبيات في ديوان الحاجري: (مخطوط): ٢٨.