لَهامٌ بِجَنْبِ الطَّفِّ أدْنَى قَرَابَةً ... مِنْ أَبِي زِيَادٍ وَهُوَ مُؤْتَشَبٌ وَغْلُ
سُميّةُ أضْحَى نَسْلُهَا عَدَدَ الحَصَى ... وَبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهَا نَسْلُ
قَالَ: فَصاحَ بِهِ يَزِيْدُ اسْكُتْ يا ابنَ الحَمْقَاءِ وَمَا أنْتَ وَهَذَا. وَيُقَالُ: إِنَّ يَزِيْدَ لَمْ يَنْتَهِرْهُ بَلْ قَالَ نَقْنعُ مِنْ طَاعَةِ أهْلِ العِرَاقِ بدُونِ قَتْلِ الحُسَيْن.
ابْنُ الرُّوميُّ:
٨٨٩٤ - سَنَترُكُ مَا ساءَ العِدَى مِن فَعالِنَا ... إِذَا تَرَكَت شَمسُ النَهارِ شُرُوقَهَا
البَسَّاميُّ: [من الوافر]
٨٨٩٥ - سَنَصبِرُ إن وَليتَ كَمَا صَبَرنَا ... لِغَيرِكَ مِن أَميرٍ أَو وَزِيرِ
٨٨٩٦ - سَنُلفَى حَدِيثًا لِمَن بَعدَنَا ... كمَا تَتَحدَّثُ عَمَّن مَضَى
أَبُو الوفاءِ محمَّد بن يحيى الكاتبُ:
٨٨٩٧ - سِنِينَ طَويتُهَا شَهرًا فَشَهرًا ... وَلَم أَعرِف جُمَادَى مِن رَبيِعِ
قَبْلَهُ:
سَقَى عَهْدَ الصِّبَى مَطَرُ الدُّمُوعِ ... وَأيَّامَ الحِمَى غَثُّ الرَّبِيْعِ
سِبِيْنَ طَوَيْتُهَا. البَيْتُ.
أبو هِفَّانَ:
٨٨٩٨ - سَواءٌ إِذَا مَا زُرتَهُم فِي مُلِمَّةٍ ... أَزرتَهُم أَم زُرتَ أَهلَ المَقابِرِ
٨٨٩٩ - سَواءٌ بينَ قُرطَاسٍ وَظهرٍ ... إِذَا كَانَ الكِتَابُ إِلَى كَرِيمِ
ابْنُ المُعتزِّ:
٨٩٠٠ - سَواءٌ عَلَى الأَيامِ حِفظٌ وَإِغفَالُ ... وَتَارِكُ سَعيٍ وَاحتِيالٌ وَمُحتَالُ
٨٨٩٤ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٤٦٤.
٨٨٩٥ - البيت في حماسة الظرفاء: ١٦، ديوانه (السوداني ٤٠).
٨٨٩٨ - البيت في أبي هفان شاعر عبد القيس: ٤٨.
٨٩٠٠ - البيتان في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٢٦.