أبْيَاتُ ابْنُ حَيُّوسٍ فِي المَدْحِ يَقُولُ:
فِي كُلِّ يَومٍ أنْتَ بَالِغُ سُؤدَدٍ ... لَمْ يَدْرِ كَيْفَ طَرِيْقُهَا الأمْجَادُ
تَزْدَادُ مَجْدًا لَيْسَ يُعْرَفُ كُلَّمَا ... قَالَ الوَرَى لَمْ يَبْقَ مَا يُزْدَادُ
سَكَنَتْ لِصَوْلَتِكَ الرِّيَاحُ. البيت وبَعْدَه:
وَأقِمْ فَقَدْ قَامَتْ لِبَأسِكَ هَيْبَةٌ ... لَمْ يَخْلُ مِنْهَا فِي الأنَامِ فُؤَادُ
وَسَرَتْ هُمُومكَ فَالإقَامَةُ رِحْلَةٌ ... وَالسّلْمُ حَرْبٌ وَالرُّقَادُ سُهَادُ
مِنْ أُسْرَةٍ شُوسٍ إِذَا سُئِلُوا النَّدَى ... جَادُوا وَإِنْ صَنَعُوا الصَّنِيْعَ أجَادُوا
مِنْ كُلِّ صَعَّادٍ إِلَى رُتَبِ العُلَى ... دَرَجَاتُهُ أبَدًا ظُبًى وَصِعَادُ
وإذَا الفَتَى هَبَطَتْ بِهِ أفْعَالُهُ ... لَمْ تُعْلِهِ الآبَاءُ وَالأجْدَادُ
يَقُولُ مِنْهَا فِي الاعْتِذَارِ:
قَدِ يكْهمُ العَضُبُ الجَرَازُ وَحَدُّهُ ... مَاضٍ وَيَكْبُو الطَّرْف وَهُوَ جَوَادُ
فَأجِبْ بِفَضْلِكَ مِن دُعَاكَ فَلَمْ يَزَلْ ... لِلْعَفْوِ عِنْدَكَ مَبْدَأٌ وَمَعَادُ
وَاقْبَل بِرَأفَتِكَ اعْتِذَارَ مُؤَمَّلٍ ... إِنَّ المَعَاذِرَ للذُّنُوبِ حَصادُ
المَخزُوميّ:
٨٨٤٤ - سَلِ الجَوادَةَ عَنِّي يَومَ تَحمِلُنِي هَل ... فَاتَنِي طَلَبٌ أَو خِمتُ عَن بَطَلِ
٨٨٤٥ - سَلِ الحظَّ لَا الحظ تَسعَدُ بِهِ ... وَدعَ قَولَهُم كَاتِبٌ فَاضِلُ
بَعْدَهُ:
فَفَضلُ أخِي الفَضْلِ نَقْصٌ لَهُ ... إِذَا اسْتَخْدَمَ العَاقِلَ الجاهِلُ
وَإِنْ قِيْلَ بِالعَقْلِ تَنْمِي الحُظُوظَ ... فَمَا النَّذْلُ فِي دَهْرِهِ عَاقِلُ
وَمَا نَقَصَ البَدْرُ عِنْدَ التَّمَامِ ... لِعَيْبٍ سِوَى أَنَّهُ كَامِلُ
٨٨٤٤ - البيت في أمالي القالي: ١/ ٢٥٩ منسوبا إلى أبي سعد المخزومي.