دَهْرٌ بِتَقْدِيمِ الأدِيْبِ مُكَاذِبٌ ... وَهوًى بإسْعَافِ الحَبيْبِ مُمَاطِلُ
فَأخُو الغَرَامِ مِنَ القَطِيْعَةِ وَآلِهٌ ... وَأخُو المَرَامِ عَنِ العَزِيْمَةِ ذَاهِلُ
أفَأيُّمَا جلدٍ يَعِيْشُ مُتَيَّمًا ... جَارَتْ عَلَيهِ مَنَازِلٌ وَمَنَازِلُ
يا حُرَّةَ الأبَوَيْنِ إِنَّ صَبَابَتِي ... عَظُمَتْ وَمَا لِي فِي وِصَالِكَ طَائِلُ
سَدَّ العَفَافُ عَلَيَّ كُلِّ ثنِيَّةٍ. البيت وبَعْدَهُ:
لا تَحْسبِي صَمْتِي لِحَادِثِ سَلْوَة ... قَدْ تُصْمِتُ الأشْيَاءُ وَهِيَ قَوَاتِلُ
وَسَلِي بِوَجْدِي تُخْبَرِي عَن حَالِهِ ... قَدْ يُدْرِكُ السِّرَّ الخَفِيَّ السَّائِلُ
صَبْرِي عَلَى الأزَمِ الصِّعَابِ مُخَبّرٌ ... إنِّي إِلَى الرَّفِّ الموثِل آيِلُ
تأبَّطَ شَرًّا:
٨٧٤٥ - سَدِّد خِلَالَكَ مِن مَالٍ تُجمِّعُهُ ... حتَّى تُلَاقِي مَا كُلُّ امرِئٍ لَاقِ
قَبْلَهُ:
يا صَاحِبَيَّ وَبَعْضُ اللَّوْمِ ... مَعْنَفَةٌ وَهَلْ مَتَاعٌ وَإِنْ أبْقَيْتَهُ بَاقِ
سَدّد خِلالَكَ مِنْ مَالٍ تُجَمِّعُهُ. البَيْتُ.
ابْنُ الحجَّاج:
٨٧٤٦ - سَرَابٌ لَاحَ يَلمَعُ فِي سِباخٍ ... فَلَا مَاءٌ لَدَيهِ وَلَا تُرَابُ
قَبْلَهُ:
دَعَوْتُ نَدَاكَ مِن ظَمَإٍ إلَيْهِ. وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ بِبَاب: دَعَوْتُ.
قَال يُونسُ: يَقُول العَرَبُ آل مِن غُدْوَةٍ إِلَى ارْتفَاعِ الضُّحَى الأعْلَى تُمَّ هُوَ سَرَابٌ سَائِرَ اليَوم وإذَا زَلَّتِ الشَّمْسُ فَهُوَ فَيْءٌ وَهُوَ غُدْوَةً ظِلٌ. وَيَقُولُونَ كَانَ كَذَا وَكَذا اللَّيْلَةَ يَقُولُونَ لَكَ إِلَى ارْتفَاعِ الضُّحَى فَإِذَا تَجَاوَزَ ذَلِكَ قَالُوا كَان البَارِحَةَ.
٨٧٤٥ - البيتان في ديوان تأبط شرا (المعرفة) ٤٣.
٨٧٤٦ - البيت في الإعجاز والإيجاز: ١٩٧.