وَمِمَّنْ تَنَاصَرَ إحْسَانُهُ فِي ابْتِدَاآتِهِ أَبُو تَمَّامٍ حَيْثُ يَقُوْلُ (١): [من البسيط]
السَّيْفُ أصْدَقُ أنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
وَكَقَوْلِهِ أَيْضًا (٢): [من الكامل]
الحَقُّ أبْلَجُ وَالسُّيُوْفُ عَوَارِي ... فَحَذَارِ مِنْ أسْدِ العَرِيْنِ حَذَارِ
وَمِمَّا أحْسَنَ فِيْهِ أَبُو تَمَّامٍ كُلَّ الإِحْسَانِ (٣) حَتَّى لَقَدْ جَرَى هُوَ وَأَوْسٌ فِي
(١) ديوانه ١/ ٤٠.(٢) ديوانه ١/ ١٩٨.(٣) مَا عَلِمْتُ أحَدًا مِنَ المُحْدَثِيْنَ تَتَابَعَ إِحْسَانُهُ فِي ابْتِدَائِهِ كَأَبِي تَمَّامٍ حَيْثُ يَقُوْلُ (١):دَمِنٌ أَلَمَّ بِهَا فَقَالَ سَلَامُكُمْ ... حَلَّ عِقْدَةَ صَبْرِهِ الإِلْمَامُوَكَقوْلِهِ (٢):مَا فِي وُقُوْفِكَ سَاعَةً مِنْ بَاسِ ... نَقْضِي ذِمَامَ الأَرْبَعِ الأَدْرَاسِوَكَقَوْلِهِ (٣):أَرَأَيْتَ أَيُّ سَوَالِفٍ وَخُدُوْدِوَكَقَوْلِهِ (٤):أَيُّهَا البَرْقُ بتْ بِأَعْلَى البراقِ ... وَاغْدُ فِيْهَا بِوَابِلٍ غَيْدَاقِوَتَعَلَّمْ بِأَنَّهُ مَا لأنوَاَيِكَ ... مَا لَمْ تَرَوْهَا مِنْ خَلاقِدمنٌ طَالَمَا التَقَتْ أَدْمُعُ المُزْنِ ... عَلَيْهَا وَأَدْمُعُ العشَّاقِوَهَذَا البَيْتُ فِيْهِ أَحْسَنُ مَا وَرَدَ فِي الاسْتِعَارَةِ بِقَوْلهِ أَدْمُعُ المُزْنِ لأَنَّهَا اسْتِعَارَ لَطِيْفَةٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.