العَوَّامُ بنُ عُقْبَةَ:
٧٨٢٣ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ اليَوْمَ شَاكٍ إِلَيْكُمَا ... وَهَل تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِلَى مَنْ نُرِيْدُهَا
بَعْدَهُ:
حَزَازَاتِ شَوقٍ فِي الفُؤَادِ وَحَسْرَةٌ أ ... ظَلُّ بِأطْرَافِ البَنَانِ أذُودُهَا
وَلِي نَظْرَةٌ بَعدَ الصُّدُودِ مِنَ الجَوَى ... كَنَظْرَةِ ثَكْلَى قَدْ أُصِيْبَ وَلِيْدُهَا
العَوَّامُ بنُ عُقْبَةَ بنُ كَعبٍ بنُ زُهَيْرٍ بنُ أَبِي سُلمَى.
عَلِيّ بنُ مُفَرِّجِ المَصْرِيّ:
٧٨٢٤ - خَلِيْلَيَّ إِنِّيْ بَالرِّيَاحِ مُوَكَّلٌ إِذَا مَا ... صَبَاهَا نَاوَحَتْ أَوْ جَنُوْبُهَا
أَبياتُ عَلي مُفرِّج، أوّلُها، خَليلي إِنِّي بالرياحِ موكَّلٌ. البَيتُ وبعدَهُ:
ومَا ذاكَ من حُبِّ لها غَير أنَّها ... تَمُرُّ عَليَّ ذات اللَّمَا فَتُصِيبهَا
إِذَا أقبلَتْ عَانقتُها مُتنشمًا ... لعلّي يأتيني مَعَ الرِّيح طِيبُهَا
وَإن أدبَرَتْ اتبعتُها لَحظ نَاظِرِي ... عسَى تَرفَعُ الأستار عنِّي هبُوبُها
الوَزِيْرُ أَبُو مُحَمَّدٍ المُهْلَبِيّ:
٧٨٢٥ - خَلِيْلَيَّ إِنِّيْ لِلثُّرَيَّا لَحَاسِدُ ... وَإِنِّيْ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ لَوَاجِدُ
بَعْدَهُ:
أَيُجْمَعُ مِنْهَا شَمْلُهَا وَهِيَ سَبْعَةٌ ... وَأعْدَمُ مَنْ أحبَبْتُهُ وَهُوَ وَاحِدُ
ويُروَيَان للخَالِدِييّن، ويرويان للسَّري الرَّفَاء، وَهُمَا مُتَنَازِعَان.
المُتَنَبِّي:
٧٨٢٦ - خَلِيْلَيَّ إِنِّيْ لا أرَى غَيْرَ شَاعِرٍ ... فَلِمْ مِنْهُمْ الدَّعْوَى وَمِنِّيْ القَصَايدُ
٧٨٢٣ - الأبيات في حماسة الخالديين: ٥٤.
٧٨٢٥ - البيتان في من غاب عنه المطرب: ٥٧.
٧٨٢٦ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٧١.