. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الإِشَارَة إِلَى غَيْرِ مَسَاسٍ وَاللَّحْظُ مِنْ غَيْرِ بَاسٍ وَبِاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَذْكُرُهَا وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا عَقْبَةُ الطَّائِرِ فَأَحْيَا بِذِكْرِهَا وَتَضْرِبُنِي سَوَافِعُ المِسْكِ ولئن لَمْ يَكُنْ العِشْقُ جُنُوْنًا فَإِنَّهُ لَعُصَارَةٌ مِنَ السُّحْرِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِي (١):حَدِيْثَا إِذَا لَمْ تَخْشَ عَيْنًا كَأَنَّهُ ... إِذَا سَاقَطَتْهُ الشَّهْدُ بَلْ هُوَ أَطْيَبُلَوْ أَنَّكَ تَسْتَشْفِي بِهِ بَعْدَ سَكْرَةٍ ... مِنَ المَوْتِ كَادَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ تَذْهَبُ* * *وَمِنْ الإِغْرَاقِ قَوْلُ عَلِيّ بن فَضْلِ الكَاتِبِ (٢):لَوْ زَارَنِي طَيْفُهُم مَا دَرَى ... مِنَ الضَّنَا أنِّي فِي مَضْجَعِيكُلُّ سَحَاب أَمْطَرَتْ أَرْضَكُمْ ... حَامِلَةٌ لِلمَاءِ مِنْ أَدْمُعِيكُلُّ رِيْحٍ فَإِنَّهَا أَضلُعِي* * *وَمِنَ الإغْرَاقِ وَالمُبَالَغَةِ قَوْلُ أَبِي الفَرَجِ الوَاوَاء الدِّمَشْقِيّ ويُرْوَيَانِ لِلْمَاهِرِ (٣):وَمَا أَبْقَى الهَوَى وَالشَّوْقُ مِنِّي ... سِوَى رُوْحِ تُرَدَّدُ فِي خَيَالِأَبَيْتُ عَلَى النَّوَائِبِ أَنْ تَرَانِي ... كَأَنَّ الرُّوْحَ مِنِّي فِي مُحَالِوَيُرْوَى: خَفِيْتُ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ كَشَاجِمَ (٤):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.