للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فَقَالَتْ وَدَمْعُ العَيْنِ يَحْدِرُ كُحْلهَا ... تَرَكْتَ فُؤَادِي وَهُوَ بِالبَيْنِ رَايِعُ

وَألْقَتْ عَلَى فِيْهَا اللِّثَامَ وَأدْبَرَتْ ... وَأقبَلَ بِالكُحْلِ السَّحِيْقِ المَدَامِعُ

كُلُّ هَؤُلاءِ مُتَقَارِبُونَ فِي الألْفَاظِ وَالمَعَانِي.

دِيك الجِنِّ:

٦٩٣٠ - تَمَتَعّ بِهَا مَا سَاعَفَتكَ وَلَا تَكُن ... عَليكَ شَجًى في الصَّدرِ حينَ تَبينُ

بَعْدَهُ:

وَإِنْ هِيَ أعْطَتْكَ اللِّيَانَ فَإِنَّهَا ... لِغَيْرِكَ مِنْ خِلَّانهَا سَتَلِيْنُ

وَإِنْ حَلَفَتْ لا ينْقضُ النَّأيُ عَهْدَهَا ... فَلَيْسَ لِمَخْضوبِ البَنَانِ يَمِيْنُ

فَخُنْهَا وَإِنْ كَانَتْ وَفِيًّا فَإنَّهَا ... عَلَى قِدَمِ الأيَّامِ سَوُفَ تَخُونُ

٦٩٣١ - تَمَتعَّ مِن الدُّنيا إِذَا هِيَ سَاعَدَت ... فَإِنَّكَ في أَيدي الحَوادِثِ عَانِ

بَعْدَهُ:

وَلَا تترُكِ اللَّذَّاتِ يَومًا إِلَى غَدٍ ... وَمَنْ لِغَدٍ مِنْ حَادِثٍ بِأمَانِ

فَإنِّي رَأيْتُ الدَّهْرَ يَلْعَبُ بِالفَتَى ... وَيَنْقلُهُ حَالانِ مُخْتَلِفَانِ

فَأَمَّا الَّذِي يَمْضِي فَأحْلامُ نَائِمٍ ... وَأَمَّا الَّذِي يَبْقَى لَهُ فَأمَانِي

يَزِيد بنُ مُعَاوِيةَ:

٦٩٣٢ - نَمَتعَّ مِنَ الدُّنيا بِساعَتِكَ التّي ظَفِرتَ ... بِهَا مَا كمْ تَعُقكَ العَوائقُ

بَعْدَهُ:

فَمَا يَوْمُكَ المَاضِي عَلَيْكَ بِعائِدٍ ... وَلَا يَومكَ الآتِي بِهِ أنْتَ وَاثِقُ

٦٩٣٣ - تَمَتعَّ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّكَ فَانٍ ... وَبادِر صُروفَ الدَّهرِ وَالحَدَثَانِ


٦٩٣٠ - الأبيات في ديوان ديك الجن: ٢٨٩.
٦٩٣١ - الأبيات في ديوان ديك الجن: ٢٩١.
٦٩٣٢ - البيتان في الحماسة البصرية: ٢/ ٤٣١ من غير نسبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>