٦٩١٧ - تَلومَانِ لَمَّا غوَّرَ النَّجمُ ضَلَّةً فَتًى ... لَا يَرَى الإِتلافَ في الحَمدِ مَغرَما
٦٩١٨ - تَلومُ عَلَى القَطيعَةِ مَن أَتاهَا ... وَأَنتَ سَننتَها في النَّاسِ قَبلي
الأسلَعُ:
٦٩١٩ - تَلومُ وَمَا تَدري بِأَيّةِ بَلدَةٍ هَوايَ ... وَلَا وَجهي الّذي أَتَيَمَّم
بَعْدَهُ:
وَلَمْ تَدْرِ مَا مَطْوِيَّةٌ قَدْ أجَنَّهَا ضَمِيْرِي ... الَّذِي أُخْفَي عَلَيْهَا وَأكْتِمُ
وَكَمْ خطَّةٍ فِي مَوْقَفٍ قَدْ فَصَلْتُهَا كَمَا ... طَبَّقَ العَضْبُ اليَمَانِي المُصمِّمُ
٦٩٢٠ - تَلَوَّنتَ أَلوانًا عَلَيَّ كثيرَةً ... وَمازَجَ عَذبًا مِن أُجاجِكَ مَالِحُ
يَقُولُ مِنْهَا:
إِذَا مَا تَقَضى الوُدُّ إِلَّا تَكَاثُرًا ... فَهَجْرٌ جَمِيْلٌ للفَرِيْقَيْنِ صَالِحُ
وَفِيْ الأرْضِ مَسْلاةٌ وَلِي عَنْكَ مَذْهَبٌ ... فَسِيْحٌ وَرِزْق اللَّهِ غَادٍ وَرَائحُ
سَلام فرَاقٍ لا تَواصلَ بَعْدَهُ ... فَلا القَلْبُ مَحْزُونٌ وَلَا الدَّمْعُ سَابِحُ
لِتَعْلَمَ مِنِّي حِيْنَ رُمْتَ قَطِيْعَتِي ... وَسَامَحْتَ بِالهِجْرَانِ أَنِّي مُسَامحُ
سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ أَنَّكَ خَاسِرٌ ... بِهَجْرِيَ وَإِنّي فِي القَطِيْعَةِ رَايِحُ
عَلَى أنَّنِي لا قَائِلٌ بِعَدَاوَةٍ عَلَيْكَ ... وَلَا صَبٌّ إِلَى السّلمِ جَانِحُ
٦٩٢١ - تَلَوَّنتَ حَتَّى لَستُ أَدري تَحيُّرًا ... أَريحُ شَمالٍ أَنتَ أم أَنتَ عَاصِفُ
يَقُولُ مِنْهَا:
أرَى فِيْكَ أخْلاقًا حِسَانًا قَبيْحَةً ... وَأَنْتَ صَدِيْقٌ كَالَّذِي أَنَا وَاصِفُ
كَذُوبٌ صَدُوقٌ أحْمَقٌ مُتَطَرِّفٌ ... سَخِيٌّ بَخِيْلٌ مُسْتَقِيْمٌ مُخَالِفُ
٦٩١٧ - البيت في خزانة الأدب: ٣/ ١٢٤.
٦٩١٨ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٢٣ منسوبا إلى محمد بن أبان اللاحقي.
٦٩١٩ - الأبيات في نشوة الطرب: ٤٦٢ منسوبا إلى عمرو بن أسود الطهوي.
٦٩٢٠ - الأبيات الأول والثاني والثالث والخامس في الصداقة والصديق: ١٥٩.
٦٩٢١ - الأبيات في الصداقة والصديق: ١٨٢.