٦٤٥٠ - تُخوّفُني صُرُوفَ الدَهرِ سَلمَى ... وَكم من خائِفٍ مَا لا يَكُونُ
٦٤٥١ - تُخوّفُني في الغُربةِ المَوتَ جَارَتي ... وسيَّان موتٌ في اغترابٍ وفِي وَطن
قيلَ: لمَّا حَضَرت هَيُوفارغُوسَ الحَكيم الوفَاة في أرض غربةٍ جَعَل أصحابُهُ يحزَنُون عَلَى مَوتهِ في بلادِ الغُربةِ، فقال: يَا مَعشر الأصدقاءِ لَيس بينَ الموتِ في الغربَةِ، وَالوطنِ فَرقٌ، وَذَاكَ أَنَّ الطَّريقَ إِلى الآخرةِ من جَميع المَواضعِ وَاحدةٌ، ومِنهُ أخذَ الشاعرُ هَذَا.
٦٤٤٦ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ٣٤٦. ٦٤٤٧ - البيت في زهر الأكم: ٢/ ٢٦٢ من غير نسبة. ٦٤٤٨ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٢٤ منسوبًا لرجل من الكتّاب. ٦٤٥٠ - البيت في جمهرة الأمثال: ١/ ٥١.