للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بعدَهُ:

فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَيناكَ إِنَّما ... نُحاولُ مُلكًا أو نَموت فَنُعذَرا

إِذَا قلت هَذَا صاحِبٌ قَد رَضيتُه ... وَقَرَّتْ به العَينان بدّلت آخرَا

كَذلكَ حَظِّي لا أُصَاحِبُ صَاحِبًا ... من النَّاسِ إِلَّا خانني وتغيَّرا

صَاحِبُ امرئ القيس هذا المَذكُورِ هوَ عَمروُ بن قَميئة، وإِنَّهُ كان يصحب امرأ القيس، فغَلَبَ امرؤ القَيْسِ عَلى شعرهِ.

وقال أبو عبيدة: كان امرؤ القيس بن حمام الكلبي يصحب امرأ القيس بن حُجر الكنديّ، فغلب على أكثر شعر ابن حمامٍ، وانتحلهُ لنفسه، فسَارَ ذلك لامرئ القيس ابنِ حجرٍ، وخَمُلَ ابْنُ حمامٍ.

٦٠٦٢ - بكَى صَاحِبي لمَّا رأَى المَوتَ فوقَهُ ... مُطِلًّا كَإِطلَال السَّحابِ إِذَا اكفَهَرْ

بعدَهُ:

فقلتُ لَهُ صَبرًا جَميلًا فإِنَّما ... يَكُونُ غدًا حُسنُ الثناءِ لِمَنْ صبرْ

فَمَا أَخَّرَ الإحجامُ يومًا مُعجلًا ... ولا عجّل الإقدامُ مَا أخَّرَ القَدَرْ

فكرَّ حِفاظًا خشيَةَ العَارِ بعدَمَا ... رأَى الموتَ مَعروضًا على منهج المكرْ

الحِمَّانيُّ:

٦٠٦٣ - بَكَى للشَّيب ثُمّ بَكَى عَلَيهِ ... فَكانَ أَعزَّ من فَقدِ الشَّبابِ

٦٠٦٤ - بَل جَنَاهَا أَخٌ عَليَّ كَرِيمٌ ... وَعَلَى أَهلهَا بَراقِشُ تَجنِي

المَثَلُ: "عَلى أَهلهَا بَراقِشُ تَجنِي" بَراقِش: اسمُ كَلبةٍ نبحَت عَلَى أَهلهَا، فجاءَ أعداؤهم، فاكتسَحُوهُم.


٦٠٦٢ - الأبيات في عيون الأخبار: ١/ ٢٠٦.
٦٠٦٣ - البيت في ديوان علي بن محمد الحماني العلوي (المورد): ع ٢ لسنة ١٩٧٤ م / ٢٠٢.
٦٠٦٤ - البيت في البيان والتبيين: ١/ ٢٢٥ منسوبا إلى حمزة بيض.

<<  <  ج: ص:  >  >>