للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يَقولُ منها في عَضد الدَّولَةِ بن بُويَه:

إِذًا لهَمُ ذُلّ الهَزيمةِ وَانحنَت ... قَناةُ الظُهور وَاستَقَامَ الأخَادِعُ

وكَانَ لهُم لبسُ المعَصفَرِ عَادةً ... فَخاطت لَهُم منه السُيُوفُ القَواطِعُ

بَطِرتُم فَطِرتُم. . . البيت.

٥٩٧٦ - بطَيرنَاباذَ كَرمٌ مَا مَررتُ بهِ ... إِلَّا تعجَّبتُ ممَّن يشرَبُ الماءَا

قال فتًى: مررتُ ببعض أزقة الكوفة ليلًا وحدي، فأنشدتُ:

بطيزناباذ كرمٌ. . . البيت.

فأجابني هاتفٌ لا أرى له شخصًا يقول:

وفي جهنم مهلٌ ما تجرّعهُ خلقٌ ... فأبقى له في الجوفِ أمعاءا

إبراهيم بن العبّاسِ الصُوليُّ:

٥٩٧٧ - بَطيءٌ عنكَ مَا استَغنيتَ عنهُ ... وطَلَّاعٌ عَليكَ مَعَ الخُطُوبِ

هذا البيتُ هو المثَلُ يُضربُ لمن تُرَى منهُ النُصرَةُ في الخطوب.

قبلَهُ:

وَلكنَّ الجَوادَ أَبَا هشامٍ ... نَقيُّ الجَيبِ مَأمُونُ المَغِيبِ

بَطيءٌ عنكَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عنه. . . البيتُ، وبعدَهُ:

إِذَا أمرٌ عَراكَ حَماكَ منهُ ... وَعادَ بهِ عَلَى عَطَنٍ رَحيبِ

وَمِن هَذَا البَاب، قَولُ أَبِي نَصرٍ بن نُباتَة السَّعدِيّ (١):

بِعتُ حظِّي مِن كُلِّ مَا يتمنَّى ... غَيرَ حَظِّي منَ الصَّدِيقِ اللبيبِ

الَّذِي إن حَضَرتُ أو غبتُ عَنه ... كَانَ ذيني في حَضري ومَغِيبي


٥٩٧٦ - البيتان في نهاية الأرب في فنون الأدب: ٤/ ١٨٠.
٥٩٧٧ - الأبيات في الطرائف الأدبية (الصولي): ١٢٩.
(١) الأبيات في ديوان ابن نباتة: ٢/ ١٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>