أبياتُ الرئيسِ أَبِي مَنصورٍ عليُّ بن حُسَين بن عَليّ بن الفَضْلِ الكَاتِبِ المَعروفِ بُصرَّدُرّ. أَوّلُهَا:
وإحدَى الكَواعِبِ من بني نَصرِ ... شَهِدَ الظالم لَها عَلى البَدرِ
بَسَمت وقَد بَرزت قَلائِدُها ... فرأيتُ مَا فِي البَحر في الثغرِ
وَما العجائِبِ أَن تُصادِفَ في العَذ ... بِ الزَلالِ لآلِئ البَحرِ
بِيضٌ وسُمرٌ في قبابهم ... مَمنُوعَةُ بالبِيضِ والسُمرِ
بدَم المُحبِّ يُباعُ وَصلهم. البَيتُ.
٥٩٤٠ - بدَوام سَعدِكَ يَحكُمُ الدَّهرُ ... وبيُمنِ جَدِّكَ ينزلُ النَّصرُ
بعدَهُ:
وَبحُسنِ نِيَّتِكَ الشريفةِ ... لا بؤسٌ يُلمُّ بِنا ولَا ذعرُ
ولَطيفُ فكركَ جَحفَلٌ لَجِبٌ ... وصَحيحُ عَزمِكَ عسكَرٌ مجرُ
ابن الحجاج في بني حَمدان:
٥٩٤١ - بدورُ تمٍّ مُنيراتٌ إِذَا جَلَسُوا ... وأُسدُ غابٍ هَصورَاتٌ إِذَا نَفرُوا
ابْنُ حَيُّوسٍ:
٥٩٤٢ - بِدَولتكَ ازدادَ الزَّمانُ نَضَارةً ... فلَا برحَت سترًا عَلَى الدَّهرِ مُسبَلا
بعدَهُ:
فآمنتَ مُرتاعًا وروَّعتَ آمِنًا ... وأَنصَفتَ مَظلومًا وَأغنيت مُرملا
أشجع السُلمِيُّ في جعفر بن يحيى بن خالد:
٥٩٤٣ - بديهَتُهُ مِثلُ تفكيرِهِ ... مَتى جِئْتَهَ فهو مُسْتَجِمعُ
٥٩٤١ - البيت في مسالك الأبصار: ١٥/ ٣٧٨.
٥٩٤٢ - البيتان في شعر ابن حيوس: ١٥٧.
٥٩٤٣ - البيت في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٧١.