أَبُو مِحجَن:
٥٦٠٤ - أَلَا لَعَن اللَّهُ الّذينَ يَسُرّهُم ... رَدَايَ وَلَا يَدرُونَ ما اللَّهُ فَاعِلُ
أَبياتُ أبي محجن يَعتَذِرُ عن انهزامِهِ يقولُ:
وَمَا رِمتُ حَتَّى خرَّقُوا بسلاحهم ... ثيابي وجَادت بالدماءِ الأَباجِلُ
وحَتَّى رأيتُ المُهر مزوَّدة لهم ... لدَى النيل يَدمي نحرها والشَواكِلُ
وَمَا رُحتُ حَتَّى كنتُ آخر رَايحٍ ... وَصرِّع حَولي الصَالحُونَ الأَماثلُ
أبو دُلَفٍ:
٥٦٠٥ - أَلَا لعَن اللَّهُ اللَّئِيمَ وَفعلَهُ ... وأَردَى بُغَاةَ الإِفكِ والدَّخس النُكرا
٥٦٠٦ - أَلَا لم تُراعُوا إِنَّها خَيلُ وائِلٍ ... عَلَيهَا رجَالٌ يَطلبُونَ الغَنائِما
يقالُ رَجُلٌ أَلمعي وَيلمَعيُّ وَهو الحديدُ اللِسَان والقلب، وقال ابْنُ حَبيبٍ: الألمعيُّ الذي يَرَى أوَّلَ الأَمرِ فَيعرفُ آخرَهُ، ومثلهُ قولُ صرَّدُرَّ (١):
مُصيبُ سَهم الغَيب لَا يَنطَوِي ... غَيبُ غدٍ عَنهُ إِذَا خالَهُ
كأَنَّ في جَنبيهِ مَاوِيَّةً ... تُريهِ ممَّا غابَ أَشكاله
في كلّ جمعٍ صالحٍ هاتف ... ما يأتلي تضرب أمثالهُ
وقَولُ أوسٍ مثلٌ لَا يُعرَفُ لأحدٍ قَبلَهُ، وفي المَثلِ الحذَرُ قَبلَ إرسَالِ السّهم، زَعمُوا أن الغراب أَرادَ ابنُهُ أَن يَطيرَ فَرأى رَجُلًا قَد فوق سَهمَهُ ليَرميَهُ فَطارَ فقالَ أبُوه اتّئد حَتّى تَعلَم مَا يُريدُ الرَجُل فقالَ يَا أَبَه الحذَرُ قَبلَ إِرسالِ السَهم فَسارت مثلًا.
أَوس بنُ حَجَرٍ:
٥٦٠٧ - الأَلمعيّ الَّذي يَظُنُّ لكَ الظَّـ ... ـنَّ كأَنْ قَد رَأَى وَقَد سَمِعَا
٥٦٠٤ - الأبيات في شعر الفتوح: ١١٦.
٥٦٠٦ - البيت في شعراء النصرانية: ٣/ ٩٧ منسوبا إلى بشر بن عمرو.
(١) الأبيات في ديوان صردر ٩٩ - ١٠٠.
٥٦٠٧ - البيت في ديوان أوس بن حجر: ٥٣.