كالغَيثِ طَورًا يُتقَى منسَيلهِ ... غَرقًا وَطورًا يُرتَجى تَهتَانُهُ
وَاللَّيث يَصلحُ للمقيلِ عرينَهُ ... لَو كَانَ يُمكِنُ سلمَهُ وأَمانُهُ
والبَحرُ مَا احتملتُ له المَنَنَ الطلَى ... حتّى تلطَّمَ في الطُلَى مَرجَانُهُ
تُثنى عَليهِ عُفَاتُهُ بفَضِيلةٍ ... يُثنى عَلَيهِ بِضعفِها سُلطَانُهُ
نظَمت مَعاني المَدح فيهِ نُفُوسهَا ... وتَركَّبت في بالنَا أَوزانُه
ومن بَابِ (أَولى)، قَولُ أَبِي الفَتح البُستي (١):
أَولى الذخائِر بالصِيَانةِ ... والحمَايةِ وَالحراسَة
عُمرُ الفَتى النِهايَةُ في ... النَباهَةِ والنَّفاسَة
فَحذارِ من تَضييعهِ ... إن كُنتَ من أَهلِ الكَيَاسَة
وَارضَ الخمولَ مَعَ السَلامـ ... ـة فالبَلاءُ مَعَ الرِّياسَة
الشَّيخ محمَّد الوَاعظ (رحمه اللَّه):
٥٣٩٤ - أَولَى العبَادِ بأَن يَراكَ بقَلبِهِ ... مَنْ لا يَرى في قَلبِهِ إِلاكَا
بعده:
وَجَمالِ وَجهِكَ مَا حَلا في ناظرِي ... سَكنٌ ولا سَكَنَ الفؤادَ سِواكَا
الغَزِّي:
٥٣٩٥ - أَولَى الوَرَى بالحزمِ أَعلَمُهُم بهِ ... كَم جاهلٍ قصَدَ الصَّلاحَ فَعاثَا
٥٣٩٦ - أولَى الأُمورَ بضَيعَةٍ وَفَساد ... أَمرٍ يُدبّرهُ أَبُو عَبَّادِ
ومثلهُ قَولُ آخر:
وأمرٍ يُدبِّرهُ صالحٌ ... فأخلِقْ بسُرعَةِ إِدبارِهِ
(١) الأبيات في ديوان الفتح البستي (رند): ٢٠١.
٥٣٩٣ - مجموع شعره (حولية الكوفة ٢/ ٢٦٦).
٥٣٩٥ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٥٨١.
٥٣٩٦ - البيت في ديوان دعبل الخزاعي: ١٢٤.