هَذَا منظُومُ قَولِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَليه وَسلَّم في دعائِه: اللهمَّ لَا تَجعل لفَاجرٍ عندِي يدًا فَتكُونَ لَهُ شُعُبَةٌ مِن قَلبِي، أخذَهُ أَبُو العَتاهِية فنَظمَهُ في بَيتَين وقَصَّرَ عَن اللفظِ والمَعنَى.
٥٣١٩ - إِني لأَلبَسُكُمْ عَلَى علَّاتِكُم ... لُبسَ الشَّفيقِ عَلَى العَتيقِ المُخلِقِ
بعده:
وَلقد أَرَى ما لَو أشَاء عَتبتهُ ... فأَصُدُّ عنهُ بِعِفَّتي وَتَرَفُّقِي
يَرَى العَدوُّ قَناتنا لم تَنْصَدِع ... وَيكونُ ذَاكَ كأنهُ لم يخلقِ
إِذَا تَتبعتَ الذُنُوبَ فلم تَدعْ ذَنبًا ... قَطَعتَ قُوَى القَرينِ المشفِقِ
٥٣٢٠ - إِنِّي لأَمنح مَن دَامَتْ مَودَّتُهُ ... وُدّي والطِفُهُ مِن غَيرِ تَخلابِ
ولستُ إِنْ صاحِبٌ زَلَّتْ بهِ قَدَمٌ ... أَو حالَ عَن عهدهِ يومًا بمُعتَابُ
عُمر بن عبد العزيز:
٥٣٢١ - إنّي لأَمنح مَن يُواصِلُنِي ... منّي صَفَاءً لَيسَ بالمَذْقِ
وإِذا أخٌ لي حَال عن خلقٍ ... دَاويتُ منهُ ذاك بالرفقِ
المرءُ يَصنَعُ نَفسَهُ ومَتى ... ما تَبْلُهُ يَنزعْ إِلى العرقِ
ابْنُ بَسَّام:
٥٣٢٢ - إِنِّي لأَهجُو مَن يَجُودُ بفضلهِ ... فَتَظُنُّنِي أَدعُ اللَّئِيمَ الرَّاضِعَا
إبراهيم الغَزِّي:
٥٣١٩ - الأبيات في البصائر والذخائر: ٣/ ٨٦ - ٨٧ من غير نسبة.٥٣٢١ - الأبيات في الموشى: ٢١.٥٣٢٢ - البيت في ديوان ابن بسام البغدادي: ٤٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute