عَلَى مَا هُوَ خَيرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ تُسَبِّحِينَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا (١) وَثَلاثِينَ حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ) (٢). لم يخرج البُخَارِيّ عن أبي هريرة في هذا شيئًا.
٤٧٤٠ - (٨٢) وخرَّج عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: (اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ (٣) بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ (٤) بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي (٥) فَإِنهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلا أَنْتَ، قَال: وَمَنْ قَالهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالهَا مِنَ اللَّيلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنّةِ) (٦). ذكره في أول كتاب "الدعوات".
٤٧٤٢ - (٨٤) وعَنِ ابْنِ عبَاسٍ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ:(لا إِلَهَ إلا الله الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إلا الله رَبُّ [الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إلا الله رَبُّ] (١٠)
(١) في (ك): "ثلاثًا". (٢) مسلم (٤/ ٢٠٩٢ رقم ٢٧٢٨). (٣) "أبوك لك" أي: أعترف. (٤) قوله: "لك" ليس في (أ). (٥) في حاشية (ك): "ذنوبي" وعليها "خ". (٦) البُخَارِيّ (١١/ ٩٧ - ٩٨ رقم ٦٣٠٦)، وانظر (٦٣٢٣). (٧) في (أ): "من شر الشيطان". (٨) في (ك): "شيطان". (٩) مسلم (٤/ ٢٠٩٢ رقم ٢٧٢٩)، البُخَارِيّ (٦/ ٣٥٠ رقم ٣٣٠٣). (١٠) ما بين المعكوفين ليس في (ك).