وقال يحيى بن معاذٍ - رحمه الله -: من تأدّبَ بأدبِ الله صار من أهل محبّة الله (٢).
وقال ابن المبارك - رحمه الله -: نحن إلى قليلٍ من الأدب أحوجُ منّا إلى كثيرٍ من العلم (٣).
وسئل الحسن البصريُّ - رضي الله عنه - عن أنفع الآداب؟ فقال: التّفقُّه في الدِّين، والزُّهد في الدُّنيا، والمعرفة بما لله عليك (٤).
وقال سهلٌ - رحمه الله -: القوم استعانوا بالله على أمر الله، وصبروا لله على آداب الله (٥).
وقال ابن المبارك - رحمه الله -: طلبنا الأدبَ حين فاتنا المؤدِّبون (٦).
وقال: الأدب للعارف كالتّوبة للمستأنف (٧).
وقال أبو حفصٍ - رحمه الله - ــ لمّا قال له الجنيد - رحمه الله -: لقد أدّبتَ أصحابك أدبَ
(١) المصدر نفسه (ص ٥٩٥). (٢) المصدر نفسه (ص ٥٩٥). (٣) المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «اللمع» (ص ١٤٢). (٤) المصدر نفسه (ص ٥٩٥)، و «اللمع» (ص ١٤٢). (٥) المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «اللمع» (ص ١٤٣). (٦) المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «حلية الأولياء» (٨/ ١٦٩). (٧) المصدر نفسه (ص ٥٩٦)، و «اللمع» (ص ١٤٢). وعزاه السلمي في «طبقاته» (ص ٢٢٥) لأبي بكر الوراق.