ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي، وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفاً، كالقديم والشيء والموجود والقائم بنفسه. (٢)
سؤال: - كم اسماً الله تعالى؟
الصحيح فى هذه المسألة أن أسماء الله -تعالى- لا تحصر بعدد معين، بل لله -تعالى- أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده، لا يعلمها ملك مقرب، ولا نبي مرسل، وهذا قول جماهير العلماء وقد اتفق سلف الأمة و أئمتها على هذا، وقد نقل النووي اتفاق العلماء على هذا. (٣)
وبهذا الحديث قد استدل الخطابي وابن كثير وابن القيم وغيرهم على أن اسماء الله -تعالى-لا حصر، فقوله " أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ":
دليل على أن أسماءه أكثر من تسعة وتسعين، وأن له أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده، لا يعلمها غيره. (٥)
(١) درء تعارض العقل والنقل (١/ ٢٩٨) والنهج الأسمى في شرح الأسماء الحسنى (ص/٣٣) (٢) بدائع الفوائد (١/ ١٤٥) (٣) مجموع الفتاوى (٢٢/ ٤٨٢) وشرح النووي على مسلم (٩/ ٥) (٤) أخرجه أحمد (٣٧١٢) والحاكم (١٨٧٧) وصححه، وصححه ابن القيم في شفاء العليل (ص/ ٢٧٤) والألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٣٣٦) وصححه الشيخ أحمدشاكر. (٥) شفاء العليل (ص/٢٧٧)