هشام بن عبيد الله (١)) (٢) حدثنا جرير (٣) عن يزيد بن أبي زياد (٤) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٥) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: كنّا في جيش بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحاص القوم حيصة، فانهزمنا وكنّا نفرا، فقلنا نهرب في الأرض، ولا نأتي الرسول حياءً ممّا صنعنا فدخلنا البيوت، ثمّ قلنا: يا رسول الله نحن الفرارون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بل أنتم الكرارون، إنّا فئة المسلمين"(٦).
وقال بعضهم: بل حكمها عام في كل من ولى عن العدو منهزما (٧).
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبعض أهله (٨): "لا تُولِّ من الزحف وإن هلكوا
(١) السني الفقيه، قال أبو حاتم: صدوق، وضعفه ابن حبان. (٢) من (ت). (٣) أبو عبد الله الرازي، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. (٤) أبو عبد الله. مولاهم الكوفي. (٥) عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة، اختلف في سماعه من عمر - رضي الله عنه -. (٦) [١٣٩٩] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف لم أجده وهشام بن عبيد الله ضعفه ابن حبان، ويزيد بن أبي زياد ضعيف وقد حكم بضعف الإسناد الألباني في "إرواء الغليل" ٥/ ٢٧. التخريج: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٣٤٩)، وأبو داود في الجهاد، باب التولي يوم الزحف: حديث (٢٦٤٩)، والترمذي في الجهاد، باب ما جاء في الفرار حديث (١٧١٦). (٧) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٩/ ٢٠٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) قالت أم أيمن - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى بعض أهل بيته .. الحديث، ولم تسمه. انظر: "السنن الكبرى" للبيهقي ٧/ ٣٠٥، "تاريخ دمشق" لابن عساكر ٦٠/ ١٩٩.