وقال قتادة والضحاك رحمهما الله: مجالس خضر فوق الفراش (١) وقال الحسن والقرظي: هي البسط (٢).
وقال ابن عيينة: هي الزرابي (٣).
وقال ابن كيسان: هي المرافق (٤)، وهي رواية قتادة عن الحسن (٥).
وقال أبو عبيدة: هي حاشية الثوب (٦).
وقيل: كل ثوب عريض عند العرب فهو رفرف (٧). قال ابن مقبل:
وإنا لنزالون نعشى نعالنا ... سواقط من أصناق ريط ورفرف (٨)
(١) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٦٤، الواحدي ونسبه للضحاك، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٩.(٢) أورده الواحدي ونسبه للحسن، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩٠.(٣) ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩٠، "لباب التأويل" للخازن ١٧/ ١١، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ١٩٧.(٤) ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٩، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١٩٠، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ١٢، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ١٩٧.(٥) ينظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩٠، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ١٩٧.(٦) لم أجده في المجاز، وأورده القرطبي ونسبه لأبي عبيدة، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١٩٠.(٧) ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٩، "الكشاف" للزمخشري ٤/ ٤٥٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩٠، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ١٢.(٨) لم أجده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.