وقرأ الباقون بالفتح (١)، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم، فمن قرأ بالكسر أراد المقابلات المبتدئات اللواتي أنشأن بجريهن وسيرهن، يقال: أنشأت السحابة إذا ابتدأت، وأنشأ الشاعر يقول، ومن قرأ بالفتح فهو يعني: المخلوقات المسخرات اللاتي ابتدئ بهن (٢)، (وقيل: من قرأ بالكسر فمعناه: الرافعات الشرع، ومن قرأ بالفتح فمعناه: المرفوعات الشرع (٣).