السماوات والأرض بألفي سنة، مكتوب على رداء ذلك اللواء لا إله إلَّا الله محمَّد رسول الله، آل محمَّد خير البرية، عليٌّ صاحب اللواء إمام القوم"، فقال عليٌّ: الحمد لله الذي هدانا بك وشرفنا وأكرمنا. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أما علمت أنَّ من أحبنا وانتحل محبتنا أسكنه الله تعالى معنا. وتلا: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)} (١).
[٢٩٤٩] وأخبرني ابن فنجويه (٢)، قال: حَدَّثَنَا ابن ماجه (٣)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن أَيُّوب (٤)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي زياد (٥)، قال: حَدَّثَنَا سيار (٦)، قال: حَدَّثَنَا رياح القيسي (٧)،
(١) [٢٩٤٨] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ فيه عمرو بن ثابت ضعيف رمي بالرفض، وأبوه صدوق يهم، ومحمَّد بن عثمان متكلم فيه، وفيه أَيضًا من لم أجده. التخريج: أخرجه أبو نعيم عن جابر - رضي الله عنه -كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ١٨٨. (٢) ثِقَة صدوق كثير الرواية للمناكير. (٣) أَحْمد بن الحسن بن يزيد، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٤) قال أبو حاتم: صدوق. (٥) عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، صدوق. (٦) ابن حاتم العنزي، صدوق له أوهام. (٧) رياح بن عمرو القيسي، أبو المهاجر الزَّاهد الكُوفيّ، قال عنه أبو زرعة: صدوق، وأورده ابن حبان في "الثِّقات"، وقال أبو داود: رجل سوء، وقال عنه الذهبي: هو من زهاد المبتدعة بالكوفة. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ٥١١، "الثِّقات" لابن حبان ٦/ ٣١٠، "ديوان الضعفاء" للذهبي (ص ١٤٠)، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ٦١، "لسان الميزان" لابن حجر ٢/ ٥٤٤.