{سَوَاءً} رفعه أبو جعفر على الابتداء، أي: هو (١) سواءٌ (٢). وخفضه الحسن ويعقوب على نعت قوله {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ}(٣)، ونصبه الباقون (٤) على المصدر، أي: استوت استواءً (٥)، وقيل: على الحال والقطع (٦). ومعنى الآية: سواءً {لِلسَّائِلِينَ} عن ذلك.
قال قتادة والسدي: من سأل عنه، فهكذا الأمر (٧). وقيل: للسائلين الله حوائجهم (٨).
قال ابن زيد: قدر ذلك على قدر مسائلهم، لأنّه لا يكون من