وروى سعيد بن جبير عن أبي الحمراء خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "رأيت ليلة أسري بي على ساق العرش الأيمن مكتوبًا لا إله إلا الله محمد رسول الله أيَّدته بعليّ ونصرته به"(١).
وروي عن عقبة بن عامر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال: "الحسن والحسين (شِنْفا)(٢) العرش وليسا بمعلقين" (٣).
= ٤/ ٢٠٩، "المغني في الضعفاء" للذهبي ٢/ ٦٦٩، "الكامل" لابن عدي ٦/ ٣٢٥، "تاريخ بغداد" للخطيب ١/ ٢٦٤، "الموضوعات" لابن الجوزي ١/ ٩١، "الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص ٣٣٩)، "ذخيرة الحفاظ" لابن طاهر المقدسي ٢/ ١٩٩٧. والسُرادِقات جمع سُرادِق وهو ما أحاط بالبناء. "لسان العرب" لابن منظور (سردق) ١٠/ ١٥٧. (١) الحديث موضوع. يُروى عن أبي الحمراء وعن أنس بن مالك. قال الذهبي: هذا اختلاق بَيّن. وقال ابن عدي: هذا حديث باطل. وقال ابن حجر: موضوع لا ريب فيه. انظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر ٤٢/ ٣٣٦، ٤٧/ ٣٤٤، "لسان الميزان" لابن حجر ٢/ ٢٦٨، "تنزيه الشريعة" لابن عراق ١/ ٤٠١، "العلل المتناهية" لابن الجوزي ١/ ٢٣٧، "ذيل اللآلي" (ص ٦٤). (٢) في (م): (شيفا) والتصحيح من (أ). (٣) الحديث ضعيف. أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" ١/ ١٠٨، وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (ص ٤١٠) (٢٧٨٣). قوله في الحديث "شِنْفا" الشنف القرط المعلق في الوجه أي الأذن، والمراد أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يساره. انظر: "فيض القدير" للمناوي ٣/ ٥٥١.