(٢٢) إن قال: لي عليك ألف فقال: نعم، أو أجل أو صدق أو لعمرى كان مقرا؛ لأن هذه الألفاظ وضعت للتصديق. (٢٣) الصحاح (أجل). (٢٤) انظر المغنى ١/ ٢٩، طبع دمشق والجنى الداني ١٤٣، ١٤٤، ٢٠٤، ورصف المباني ١٤٧، ١٤٨، ٤٢٦، ٤٢٧. (٢٥) يعني العين، وانظر الصحاح واللسان (عمر) ومعاني الأخفش ٢/ ٣٨٠. (٢٦) إذا قال: لفلان على شيىء: طولب بالتفسير، فإن امتنع عن التفسير جعل ناكلا. المهذب ٢/ ٣٤٧. (٢٧) إن قال له على درهم من دراهم الإِسلام، وهو: ستة دوانق وزن كل عشرة سبعة مثاقيل. . . الخ المهذب ٢/ ٣٤٧. (٢٨) عن الصحاح (دنق).