٣٢٦٩ - عن ابن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، أخبره؛
«أَن أَباه قتل يوم أُحد شهيدا وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأَتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فسأَلهم أَن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أَبي، فأَبوا، فلم يعطهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم حائطي وقال: سنغدو عليك، فغدا علينا حين أَصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها، فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها»(١).
أَخرجه البخاري (٢٣٩٥ و ٢٦٠١) قال: حدثنا عبدان، أَخبرنا عبد الله، أَخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، فذكره (٢).
ذكره البخاري تعليقا (٢٦٠١) قال: وقال الليث: حدثني يونس (٣)، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن كعب بن مالك، أَن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، أَخبره؛.
«أَن أَباه قتل يوم أُحد شهيدا، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأَتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكلمته، فسأَلهم أَن يقبلوا ثمر حائطي، ويحللوا أَبي، فأَبوا، فلم يعطهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حائطي، ولم يكسره لهم، ولكن قال: سأَغدو عليك، فغدا علينا حين أَصبح، فطاف في النخل، ودعا في ثمره بالبركة، فجددتها، فقضيتهم حقوقهم، وبقي لنا من ثمرها بقية، ثم جئت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وهو جالس، فأَخبرته بذلك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعمر: اسمع، وهو جالس، يا عمر، فقال: أَلا يكون قد علمنا أَنك رسول الله، والله إِنك لرسول الله».
(١) للفظ (٢٣٩٥). (٢) المسند الجامع (٢٥٤٢)، وتحفة الأشراف (٢٣٦٤). والحديث؛ أخرجه الفريابي في «دلائل النبوة» (٤٩)، وأَبو عَوانة (٥٢١٨)، والبيهقي ٦/ ٦٤. (٣) قال ابن حجر: وصله الذُّهْلي في «الزُّهْريات» عن عبد الله بن صالح، عن الليث. «فتح الباري» ٥/ ٢٢٤.